اكتملت قوة الاهلي الضاربة قبل مواجهة الشعب مساء اليوم على استاد راشد في ختام الجولة الثانية لبطولة الدوري العام بانضمام فيصل خليل المهاجم الهداف وحسن علي ابراهيم دينامو خط الوسط واحمد شاه كابتن الفريق ولاعب الارتكاز الدفاعي والاورغوياني خوان مارتن بارودي صانع الالعاب وهؤلاء غابوا عن اللقاء الاول امام الشباب ورغم نقص الصفوف تمكن الشياطين الحمر من الفوز في الملعب الاخضر بهدفين مقابل هدف .

ويطمحون اليوم في اول ظهور لهم على ملعبهم ووسط جماهيرهم ان يضيفوا ثلاث نقاط جديدة تبقيهم في دائرة المنافسة.وهناك حالة من التفاؤل تسود ارجاء القلعة الحمراء بعد انتصار البداية الثمين واكتمال العدة والعتاد لموقعة اليوم مع فرقة الكوماندوز وبعد ان اطمأنت الادارة والجماهير ان فريقها بمن حضر قادر على التحدي واثبات الذات بخلاف ان اللاعبين انفسهم معنوياتهم مرتفعة وهدفهم تحقيق الفوز الثاني.

وقد عكف المدرب الالماني وينفريد شايفر المدير الفني خلال الايام الماضية وفي اعقاب اللقاء الاول مع الشباب على مراجعة شريط فيديو المباراة للوقوف على ابرز السلبيات ونقاط الضعف والثغرات التي تكشفت وقام بعلاجها خلال التدريبات واطلاع اللاعبين عليها لتلافيها وعدم الوقوع فيها اثناء موقعة الشعب كما حرص «الفوهدر» على قراءة الفريق المنافس عبر شريط فيديو لمباراته مع الجزيرة

لمعرفة اسلوب واداء فرقة الكوماندوز والتكتيك الذي يتبعه مدربه ومواطنه ويلي رايمون وقد وضع شايفر يديه على مكمن الخطورة في المنافس والمتمثلة من وجهة نظره في جبهته الهجومية بوجود المحترفين الايراني علي سامره والارجنتيني فرنانديز خاصة وان الاول سجل هدفين والثاني احرز هدفا في شباك العنكبوت.

ويجد شايفر نفسه في حيرة وهو يضع التشكيلة التي سيبدأ بها مع عودة المصابين فيصل خليل الذي يعرف جيدا طريق المرمى وربما يشركه من البداية او يدفع به في الشوط الثاني وكذلك حسن علي ابراهيم الذي لا غنى عنه في منطقة الوسط وايضا صانع الالعاب الجديد الاورغوياني المخضرم بارودي

وثلاثتهم غابوا عن التشكيلة في اللقاء الاول واعتمد شايفر على الوجوه الشابة مثل علي حسين ومحمد علي شاه وبدر ياقوت وعمر عبدالرحمن.وبشكل عام استقر المدرب على عناصره الاساسية التي سيبدأ بها من خلال المران الاخير الذي خاضه الفريق امس وكذلك اختار اللاعبين السبعة في مقعد البدلاء.

كتب محمد عبدالحميد