شهدت بطولة كاس الشيخ جاسم مفاجأة من العيار الثقيل في مباريات المجموعة الثالثة بعد فوز السيلية الصاعد من الدرجة الثانية الى دوري المحترفين وبخمسة اهداف على الخور بطل كاس ولي العهد وثالث دوري الدرجة الاولي .. ولم تقف المفاجأة عند حد الفوز الساحق للفريق المغمور لكنها امتدت الى عدم قدرة البطل على اكمال المباراة للنقص الحاد في صفوفه حيث خاض المباراة باحد عشر لاعبا فقط ولم يكن هناك اي بدلاء للمصابين الخمسة الذين لم يستطيعوا اكمال المباراة فاعلن الحكم انتهاءها في الدقيقة 75.

استطاعت السيلية التلاعب ببطل كاس ولي العهد ونجح مدربه الفرنسي لوزانو في التفوق من البداية وهو امر كان متوقعا خاصة ولوزانو كان المدرب السابق للخور واستغل غياب مواطنه اكسبريا مدرب الخور لوجوده في فرنسا.المباراة القت بظلالها على اللقاء الثاني في المجموعة الذي جمع السد بطل كاس الامير ومعيذر خامس الدرجة الثانية ،

وخشي الزعيم من المفاجأة وخشي اكثر من عدم قدرته على الفوز على الخور في لقائهما المقبل فخاض المباراة بقوة وحماس وحسمها لصالحه بخماسية نظيفة ليظل على قمة المجموعة برصيد 6 نقاط وخلفه السيلية والخور برصيد 3 نقاط.

* مهرجان اهداف

وشهدت مباراتا المجموعة الرابعة مهرجان اهداف وصل الى 13 هدفا في المباراتين حيث انتهت مباراة قطر بالفوز على ام صلال ممثل الكرة القطرية في البطولة الخليجية بنتيجة 4/صفر وسجل العماني عماد الحوسني ( هاتريك ) وياسر نظمي الهدف الرابع.

ولم يشفع لقطر فوزه الكبير فترك القمة وتنازل عنها للاهلي الذي حقق فوزا قياسيا وصل الى 9 اهداف مزقت شباك الشحانية صاحب المركز السادس والاخير بدوري الدرجة الثانية ليتقدم العميد الى قمة الرابعة برصيد 6 نقاط ولكن بفارق الاهداف فقط عن قطر.

الشوط الاول شهد اداء متواضعا من الاهلي وانتهي بهدفين فقط مما دفع البرازيلي ازفالدو مدرب الفريق الى الاعتماد على محترفيه البرازيليين خاصة سيرجيو الذي سجل هاتريك ، والمدافع الكسندر الذي احرز هو الاخر هدفا في هذه المباراة المتواضعة.

وقد اصبحت مباراة الاهلي مع قطر اليوم ( الخميس ) لقاء بطولة لا بديل فيه عن الفوز لقطر ولو بهدف ليصعد الى الدور قبل النهائي ، اما الاهلي فيكفيه التعادل باي نتيجة ومن المتوقع ان تخرج المباراة قوية ومثيرة بين فريقين استعدا جيدا واكتملت صفوفهما مبكرا

اما المجموعة الثالثة وبعد النتائج المثيرة فيها وعدد الاهداف التي سجلها السيلية في مرمي الخور فان لقاء السد مع الخور تحول هو الاخر الى مباراة بطولة يحاول الخور فيها استعادة سمعته ، والسد تأكيد تأهله الى الدور قبل النهائي ولن يتحقق ذلك الا بالفوز.