سماء العاصمة الايرانية طهران تحولت الى لوحة زينها تحليق فتيات وسيدات يهبطن بمظلاتهن من فوق هضاب عالية مطلة على المدينة في شمالها فرياضة الهبوط بالمظلة المثيرة بدأت تلقى مؤخرا اقبالا جيدا من قبل النساء في ايران الى جانب الرجال الذين يمارسون هذه الرياضة الممتعة التي لا يبلغ عمرها في ايران اكثر من احد عشر عاما.
ورغم المخاطر التي قد يتعرض لها المظليون اثناء الهبوط من المرتفعات الا ان منطقة شهران الجبلية الواقعة شمال وغرب العاصمة تشهد يوميا قيام عشرات من هواة هذه الرياضة بتعليق انفسهم والتأرجح وسط السماء ويكون للسيدات حضور لافت بينهم ليلى مظفري خريجة هندسة الكهرباء والبالغة من العمر ثمانية وعشرين عاما التي تعمل الان في مجال تجارة الماس والمجوهرات من الفتيات اللاتي يمارسن رياضة الهبوط بالمظلة مرات في كل اسبوع.
تقول ليلى انها تجد في هذه الرياضة متعة لا توصف وان التعليق في الفضاء الرحب لمدة طويلة يمنحها شعورا رائعا وهدوءا نفسيا ينسيها كافة المشاكل والضغوط التي تصاحب ضجيج الحياة اليومية المعتارة في عصر سيطرة التكنولوجيا والصناعة. وتدعو ليلى مثيلاتها من الجنس الناعم الى تخطي حاجز الخوف وتجربة هذه المتعة
وما فيها من اثار ايجابية على الروح البشرية مضيفة ان السيدات الراغبات في الهبوط بالمظلة يمكنهن الاستعداد لممارسته بعد خوض حوالي 15 حصة تدريبية فقط وصرف تكلفة لا تزيد عن 400 دولار اضافة الى تكلفة شراء المظلة والتي تتراوح بين الف دولار والفين.
طهران - علي منتظري

