* جماهير الوصل التي احبت حسن محمد كلاعب صنع لناديها البطولات ضمن جيل المبدعين، ولقّبته بـ (بولو) تيمناً بما نهله من اللاعب الغاني الذي احترف اللعب مع فرقة الفهود كأجنبي في مطلع الثمانينيات عليها ان تحبه كمدرب فريقها.

* ليس غصباً.. ولا أمراً يجب تنفيذه ولكن وفاءً له وتقديراً لاخلاصه ودعماً لقرار مجلس الادارة، فهو لم يفرض نفسه لتحمل مسؤولية الفريق في هذه المرحلة الشاقة (مرحلة اعادة البناء) وانما طُلب منه ذلك إبان عمله ضمن الجهاز الفني كمساعد للمدرب الكرواتي بيجوفيتش الذي تراجع الفريق في عهده ولم يستطع احداث النقلة المرجوة التي كان يتطلع اليها كل الوصلاوية.

* فوافق حسن محمد على القيام بدور المنقذ من حالة التدهور التي كادت ان توقعه في دائرة الهبوط فعمل عمل دؤوباً مع اللاعبين لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل منتصف الموسم الماضي حتى اوقف الفريق على رجليه ونأى به من المؤخرة ووضعه في المركز الثامن بنهاية الدوري.

* فرأت الادارة استمراره لاستكمال قفزته الى الامام، ليس عن طريق الزانة، ولكن بواسطة برنامجه الطموح الذي وضعه والذي بدأه بالمعسكر الخارجي وبموافقته على المشاركة في بطولة دول مجلس التعاون الخليجي لمزيد من الاحتكاك ومنح اللاعبين الثقة بأنفسهم وبقدرتهم على ان يكونوا منافسين على بطولة الدوري في الموسم الجديد.

* لم يخش حسن محمد وهو الأصغر سناً بين «شيبات» المدربين الاجانب الذين يفوقون عمره الحالي تدريباً وخبرة وصولات وجولات في الملاعب ومع الفرق الأوروبية ان يكون المدرب المواطن الوحيد الذي سينافسهم.

* هذا الموقف وحده كان كافياً بأن يستقطب دعم جماهيره وليس انتقاده بعد اول مباراة خسرها في بداية المسابقة امام فريق الشارقة.

* وهي خسارة ليست ثقيلة.. ولم تكن «فضحية»! بل كاد الفريق الذي انتفض في الربع الأخير من الشوط الثاني ان يدرك التعادل لولا سوء حظه بانتهاء المباراة بعد تسجيل خالد درويش الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

* يا جماهير الوصل اصبروا على ابنكم.. مدربكم فالفهود قادمون.

كلمات لها إيقاع

* اشعر بأن الإدارة الوصلاوية في حاجة الى خبرة عبدالله لوتاه وعبدالله سالم، الأول للمهام الصعبة السرية كالتعاقد مع اشهر اللاعبين والمدربين الأجانب وفن ابرام الصفقات والثاني للمهام الداخلية والتعامل مع الأزمات ومواجهة المشجعين ودرء الانفلات!

kamaltaha@albayan.ae