ـ تتجه انظار الجماهير الكروية اليوم صوب مدينة زايد الرياضية لمتابعة قمة مباريات الجولة الثانية للدوري الكروي الذي انطلق الاسبوع الماضي وسط احداث مثيرة، جعلت من كل المراقبين ان يتوقعوا اننا بالفعل امام موسم كروي استثنائي ومختلف تماما عن المواسم السابقة، وعندما نقول ان الأنظار ستتجه اليوم صوب مدينة زايد.. فإن ذلك لا يعني انه لا توجد لقاءات اخرى.. بل هناك لقاءان اخران يلتقي من خلالهما النصر بالامارات والشارقة ببني ياس.

ولكن القمة ستكون في مدينة زايد التي ستستضيف لقاء الجزيرة ثالث الدوري الماضي والعين الوصيف وبطل الكأس.. والمواجهة بالتأكيد ستكون من ذلك النوع «الثقيل» لاعتبارات عدة نذكر منها.. أولا: وضعية الفريقين في ترتيب اخر بطولة، فالعين الثاني والجزيرة كان ثالث الموسم الماضي.

ثانيا: المنافسة بينهما كانت ساخنة جداً في الامتار الاخيرة العام الماضي، ويكفي ان الجزيرة بفوزه على العين في مباراة الرد.. كان سبباً مباشرا لحرمان الفريق العيناوي من الاستمرار في المنافسة على لقب الدوري الذي ذهب للوحدة.. وبالتالي فإن اللقاء اليوم يعد لقاء خاصا لتأكيد الجدارة من كلا الفريقين خاصة وانهما تبادلا الفوز في دوري 2004/2005.. كما انه فرصة للزعيم العيناوي لرد اعتباره من الفريق الجزراوي الذي تفوق عليه في آخر مواجهة.

ـ الفرقة العيناوية تظهر من جديد في مدينة زايد بذكريات مباراة نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي انتزع لقبها من الوحدة في مباراة تاريخية ووسط حضور جماهيري غير مسبوق في الاستاد الذي لم يشهد ذلك العدد من الجماهير من قبل..ومن وحي ذلك اليوم السعيد ستكون المواجهة اليوم وان كان الجزيرة هو الطرف الاخر بمدينة زايد الذي ستقام عليه مباريات الجزيرة هذا الموسم.

ـ منذ عدة مواسم، وبالتحديد منذ بداية الطفرة في نادي الجزيرة، ولقاءات الفريقين تأخذ طابعا مميزاً، وبلغت المنافسة بينهما ذروتها ولدينا من تجارب المواسم الماضية الكثير من البراهين والأدلة.. ومن هذا المنطلق فإن التكهن بنتيجة مباراة اليوم لن يكون سهلا خاصة وان الفريق العيناوي ينظر الى اللقاء على انه الاختبار الاخير له قبل ارتداء قفاز التحدي في البطولة الآسيوية التي تنطلق الاسبوع المقبل ويواجه من خلالها العين بطل ايران فريق باس يوم 14 الجاري.

ـ من هنا تتضاعف أهمية المباراة بالنسبة للزعيم، في الوقت الذي سيسعى فيه العنكبوت الجزراوي لتعويض احداث الجولة الاولى، على حساب العين من خلال قمة مباريات الجولة الثانية.

كلمة أخيرة

ـ بانتهاء مباريات هذه الجولة.. يتوقف الدوري.. وستتوقف معه الاثارة.. والتوقف سيكون لما يقارب الـ 21 يوماً.. وقياساً بتأثير ذلك على المسابقة.. فإن تأثيره سيكون كبيراً على الأندية واللاعبين.. وحتى الجماهير، ولكن ما باليد حيلة.

ـ وعشان عيون المنتخب.. كل شيء يهون.

mjasim@albayan.ae