صام المهاجم البرازيلي فالدير دي مورايس مهاجم نادي النصر وهداف مسابقة الدوري الممتاز في الموسم الماضي عن التسجيل في الجولة الأولى للدوري بعدما كانت الانظار متجهة اليه بقوة ليبدأ موسمه الجديد بممارسة هواية التهديف وتكرار انجاز الموسم الماضي.
وخيب فالدير آمال جمهور النصر خلال لقاء العين الاخير الذي عانى فيه الازرق معاناة كبيرة بعد طرد حارس مرماه محمد علي غلوم بعد دقيقة واحدة فقط من انطلاقة المباراة خاصة وان الهداف الخطير كان قاب قوسين او ادنى من مصافحة الشباك بهدف محقق ولعب الكرة التي وصلته من زميله درويش سهلة بين قدمي الحارس العيناوي معتز عبدالله الذي كان نجم البداية وانقذ مرماه أمام انطلاقات فالدير الخطير.
وقد كان اداء فالدير لغزاً محيراً لجمهور الفريق الذي تحسر على اهدار السوانح السهلة والفرص الضائعة خاصة وان الفريق كان في امس الحاجة لانتصار جديد يؤكد صحوته ومضيه في الطريق الصحيح الذي رسمه له مسؤولو النادي.وحرص «البيان الرياضي» على طرح أسئلة على المهاجم فالدير حول ادائه والمستوى الذي قدمه أمام العين من واقع الحب الكبير والمكانة التي يحتلها في قلوب جمهور العميد.
وكانت نقطة التساؤل الأولى حول الفرصة النادرة التي وجدها في الشوط الأول لمباراة العين وحاول تسديدها بالكعب لكنها ذهبت لقدمي حارس العين بدلاً عن الشباك فرد فالدير: انه يسعى بقوة لاسعاد الجماهير وتحقيق رغبته الذاتية للفوز دائماً الامر الذي يدفعه لبذل المستحيل وقد حاول في مباراة العين ان يصل للمرمى بأسرع طريق
حيث وجدت سوانح جيدة ومنها فرصة الشوط الأول التي اردت معها ابراز مقدرات اللعب لكني لم اوفق وضاعت فرصة للتسجيل متسائلاً لماذا الحديث عن هذه الفرصة بالذات وماذا سيكون الحال لو دخلت هل سيقولون لماذا لعبتها بهذه الطريقة ام سيقولون ياله من هدف رائع واسطوري، ولم اكن في يومي لاسعد الجمهور الازرق.
ويؤكد فالدير ان همه دائماً الفريق واحراز الانتصار لذلك سيركز حالياً على التدريبات سعياً للافضل من اجل مساعدة الفريق على تقديم موسم جيد يحقق من خلاله تطلعات الجمهور والادارة وهذا شيء لن يأتي الا بتعاون اللاعبين وتكاتفهم.ووجه فالدير رسالة للجمهور قائلاً نعم انا كنت هدافاً للفريق ومتصدراً لقائمة الهدافين لكن هذا لا يعني ان اسجل كل مرة فالتوفيق لابد ان يكون صفة ملازمة لي كما ان دوري البحث عن الافضل وتقديم الفرص لباقي اللاعبين.
واشار فالدير خلال حديثه لـ «البيان الرياضي» انه يحس حالياً بأعلى معدلات الجاهزية والرغبة لتحقيق رغبات الجمهور وتحقيق المتعة للجميع وسيسعى بكل جدية لبلوغ اهدافه.وتمنى ان يحالفه التوفيق خلال المباريات المقبلة وخاصة مباراة اليوم حيث سجل في مرمى الامارات بالموسم الماضي 4 اهداف في مجموع مباراتي الذهاب والاياب ويسعى بجدية لاعادة ذلك السيناريو.
* اختلاف ومتغيرات
وقال فالدير انه يحس ان الفريق النصراوي سيكون مختلفاً في الموسم الحالي مؤكداً ان اهم المتغيرات هي اكتساب لاعبي الفريق للخبرة المطلوبة ووجود مدرب كفء هو الالماني ادوارد غاير الى جانب المحترف الثاني الارجنتيني اندرياس غويللمبيتيرو «جولي» الذي يقدم جهداً متميزاً في خط الوسط.
* العائلة والبرازيل
وعن عدم وجود عائلته الصغيرة معه في دبي وتأثير ذلك عليه قال فالدير انه مرتاح ولا يشعر بأي قلق او غربة وهو يحس انه في مجتمع تشبه عاداته شعب السامبا المحب لكرة القدم مشيراً الى اكثر ما اشاع السعادة عنده هو وجود اصدقاء من البرازيل لا يفارقونه منهم سيزار كونتيهو اخصائي العلاج الطبيعي ولويس كارلوس داسيلفيا مدرب اللياقة وشقيقه
الى جانب مدلك الفريق ومدربي فرق المراحل السنية الذين اختيروا من البرازيل وقد كانت هذه فرصة لنا لنلتقي في المناسبات المختلفة دون سابق موعد وقد كنا امس الأول معاً نحتفل بالعيد الوطني لبلدنا وكذلك متابعة مباراة البرازيل وشيلي في تصفيات اميركا الجنوبية لمونديال 2006 وقد سعدنا جميعاً بالفوز على المنافس (5/صفر).