ألم أقل لكم اننا ( قادمون ؟! ) بل نحن منتصرون !! وبالثلاث نقاط ( عائدون !! ) فهل ؟! صحت كلماتي !! وصدقت حساباتي !! وما أنا بساحر !! ولا بمنجمٌ !! بل أنا في ( حب الأبيض) مجنون !رغم الحرارة !وقوة! وشراسة ( الفهد الأسمر! ) الذي بارز ( الليث الأبيض !) في عقر داره! انتصرنا !!وابدعنا! وتفننا ! وملينا ( حلبة الإمبراطور الأصفر !! ) بجمهور كبير !!

أتى متلهفاً! متشوقاً ! مسانداً !!لفريق ( شارقة العلم والحضاره ) فسقط ( الفهد الأسمر !! ) في اليمين تارة !! وفي الشمال تارة !وهطلت الأهداف ( كالمطر ! ) لا ! بل هي ( كالحجارة !! ) حتى ثارت (جماهير الإمبراطور الأصفر ! ) واعتلت أصواتها ! توجه عتابها المر !! للفريق ! وللادارة ! وبدأها! (الفتى الصغير) (العيماني ) الذي كان هدفه الأول ! بداية الحريق ! إنها! (الشرارة! ) وحمى الوطيس ! بين ( جماهير النحل الجبارة!) وبدأ التصفيق !!

وصفارات الحماس !! يتردد صداها ! كأنها ( قيثارة! ) ويبدأ الشوط الثاني !! والليث الأبيض !! يرفرف بالفوز لأنصاره ! ويهجم ! ويضرب ! ويؤلم ! وإذا ! ( بالكأس !!) ) يقتحم المنطقة الصفراء المحرمة! ويعبر الاشارة! ويفتك !( بالناصر! ) ويسجل! هدفاً !! أشعل الميدان الأصفر واسواره!هزةٌ هنا !!هزةٌ هناك !ألم أقل لكم !أن ( جماهير الملك الأبيض ) جبارة !!

حماس وصفقات! رقص وصافرات! وآهات! يا لها من آهات !! لقد (عاد الليث الأبيض !)وعادة الانتصارات! فلا قلاع سوف تقف أمامنا! ولا ( امبراطورات! ) الكل سيخضع! الكل سيهزم !الكل سوف يشرب من ( كأس المر ! والويلات! )وما هي! إلا لحظات !! وإذا! (بالداهية ) ملك التمريرات!

يسجل هدفاً! صفق له! الشرقاوية! والوصلاوية! وكل من يعشق ( فن وسحر المستديرة!) وكل من يعشق (الأهداف الساحرات!)انه (عنبري اللسعات! واللدغات! )جنون في المدرجات !! ورقصات!!ليست كالرقصات !! طبولٌ تدق !!وأهازيج واغنيات! زمانك عاد شرجاوي !)

انها ذكرى ! لعصر ( الثمانينات !! والتسعينات !) الأبيض جّبار! شرجاوي زيّ النار !! )بل هو ( كاترينا الاعصار! ) زعبيل !الى اللقاء ! لموسم آخر!! ان كنا أحياء ! وتصّبري !!وكفكفي دمعات البكاء ! وحاولي النهوض مرة أخرى ! وتذكري! (أن النهر! لا يعود الى الوراء ! )

الشاعر الشرقاوي

منتدى شرقاوي

www.sharjawy.com