تأهلت البرازيل الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها المانيا من 9 يونيو الى 9 يوليو 2006 اثر فوزها الساحق على ضيفتها تشيلي 5/صفر في برازيليا في الجولة السادسة عشرة من تصفيات اميركا الجنوبية. وسجل جوان (11) وروبينيو (22) وادريانو (27 و30 و90) الاهداف.

ورفعت البرازيل رصيدها الى 30 نقطة وباتت ثاني منتخب اميركي جنوبي يتأهل الى نهائيات المونديال بعد الارجنتين المتصدر (31 نقطة)، وسبق لمنتخبات المانيا المضيفة والارجنتين والسعودية وكوريا الجنوبية وايران واليابان والولايات المتحدة واوكرانيا وغانا ان بلغت هذا الدور ايضا.وكانت البرازيل في طريقها الى احراز فوز قياسي على ضيفتها بعد ان تقدمت في نصف الساعة الاول باربعة اهداف، بيد ان النتيجة لم تتطابق مع التوقعات حيث اكتفى البرازيليون بهدف واحد في الشوط الثاني وفي الوقت بدل الضائع.

يذكر ان الفوز القياسي للبرازيل على تشيلي يعود الى العام 1959 وهو 7/صفر، في حين كان اكبر فوز تشيلي في عام 1989 وهو 4/صفر، علما بان الاخيرة لم تفز على البرازيل في الارض البرازيلية كما انها لم تسجل اي هدف في شباكها في تصفيات كأس العالم.وكانت البداية هجومية من جانب البرازيل التي سيطرت على مجريات المباراة اداء ونتيجة في الشوط الاول، واداء فقط في الشوط الثاني.

وتابع ادريانو نجم المباراة كرة من داخل المنطقة فأخرجت الى ركنية نفذها كاكا مباشرة وارتقى لها جوان برأسه ووضعها داخل الشباك هدفا اول (11).وانقذ ديدا مرماه من كرة خطرة (16)، واهدر كاكا فرصة ثانية بتسديدة متسرعة ابتعدت عن الخشبات (18)، وقدم ادريانو وكاكا ورونالدو وروبينيو فاصلا من رقصة السامبا في الهواء عندما ارسل الاول الكرة من الجهة اليمنى اصلحها الثاني بقدمه وهو طائر الى الثالث فاعادها الاخير بلمسة سحرية الى الخلف نحو مترين الى الرابع الذي وضعها مباشرة داخل الشباك هدفا ثانيا (22).

وسيطر ديدا على كرة ضعيفة (24)، ومرر روبينيو الكرة الى ادريانو الذي انتقل الى الجهة اليسرى فحاور اثنين من المدافعين وسددها بيسراه ارضية قوية اصابت اسفل القائم الايسر وتحولت داخل الشباك هدفا ثالثا (27).وبعد اقل من 3 دقائق، حصلت البرازيل على ركلة ركنية نفذها ايمرسون وتابعها ادريانو برأسه مسجلا الهدف الشخصي الثاني والرابع للبرازيل (30).

وفي الشوط الثاني، اخرج مدرب البرازيل كارلوس البرتو باريرا مهاجمه رونالدو بطلب من الاخير بعد ان شعر بألم في فخذه واشرك مكانه ريكاردينيو.يذكر ان رونالدو فشل في هز الشباك مع منتخب بلاده في مبارياته الست الاخيرة.وفشلت جميع محاولات الاختراق التي قام بها البرازيليون خلال نصف الساعة الاول من الشوط الثاني بسبب التكتل الدفاعي، وجرب جونينيو برنامبوكانو بديل روبرتو كارلوس حظه بتسديدة بعيدة كان لها تابيا صاحيا وامسك الكرة.

وفي الدقيقة الثالثة والاخيرة من الوقت بدل الضائع، نجح ادريانو في ما فشل فيه زملاؤه خلال شوط كامل واكمل الثلاثية والهدف الخامس للبرازيل بعد ان تلقى كرة موزونة من الشاب روبينيو تابعها مباشرة داخل الشباك بيسراه ايضا.والهدف هو العشرون لادريانو في 25 مباراة دولية.

وعلى ملعب «سنتناريو» في مونتيفيدو وامام 60 الف متفرج، انعشت الاوروغواي بطلة العالم مرتين عامي 1930 و1950 امالها ببلوغ نهائيات كأس العالم بعد ان فازت على كولومبيا 3/2 احد المنافسين الرئيسيين على البطاقة الخامسة التي تخول صاحبها خوض الملحق ضد بطل اوقيانيا (استراليا على الارجح).

وجاءت المباراة دراماتيكية في احداثها، لان الاوروغواي تقدمت بهدفين لمهاجمها المتألق مارتشيلو زالاييتا في الدقيقتين الاول بكرة رأسية اثر تمريرة من الفارو ريكوبا (42)، والثاني عندما تخطى احد المادافعين قبل ان يسجل في مرمى الحارس ميغيل كاليرو (51).

وردت كولومبيا بهدفين سريعين في مدى دقيقة واحدة، سجل الاول الكين سوتو من كرة بعيدة منة 25 مترا استقرت في الشباك (80)، قبل ان يدرك مهاجم استون فيلا الانجليزي خوان بابلو انخل التعادل بعد دقيقة واحدة فقط من كرة رأسية، بيد ان الكلمة الاخيرة كانت للاوروغواي بواسطة نجم المباراة زالاييتا الذي اضاف الهدف الثالث الشخصي له ولبلاده مانحا فريقه ثلاث نقاط ثمينة جدا.