شهد مضمار ديلاوير بارك الأميركي يوم السبت الماضي فعاليات الجولة الرابعة من جائزة صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» للخيول العربية الأصيلة والمخصصة للخيول في سن الثلاث سنوات فما فوق الفئة الأولى لمسافة الميل وربع الميل (2000 متر) والتي بلغت اجمالي جوائزه المالية 160 ألف دولار أميركي.

أقيم السباق على الميدان الرملي في ديلاوير بارك ووصف الميدان بأنه سريع ، وشارك في السباق المثير 10 خيول بعد انسحاب المرشح الأول «ذا رتشيش الحائز على لقب التاج الثلاثي الأميركي للخيول العربية الأصيلة و«ميلونايت» لاصابتهما.وتمكن المهر الكلاسيكي «دا أديوس» لكي آر دبليو ريسنج وتحت اشراف المدرب لين أشبي وبقيادة الفارس كلايد دبليو مارتن من انتزاع اللقب بجدارة متفوقاً بفارق مريح عن وصيفه «ايم ساوث» لبيل والدرون وتحت اشراف المدرب بيل والدرون وبقيادة خوان أومانا ،

فيما جاء في المركز الثالث «نوبل هاوس» لجاي نيفنس وتحت اشراف المدرب بوبي مكلستر وبقيادة الفارس جينفر برامبليت ، فيما جاء في المركز الرابع «نورديك ستار» لنورث ستار ريسنج وتحت اشراف لينيت هارشبل وتمكن «دا أديوس» من قطع المسافة في زمن وقدره 2.19.50 دقيقة، لينال الجائزة المالية الأولى البالغة (96 ) ألف دولار ، فيما نال الثاني (32) ألف دولار ، ونال الثالث 17.600 دولار والرابع 9.600 دولار.

* مجريات السباق

جاء السباق سريعاً منذ البداية حيث تصدره المهر «اس دبليو زيل» في الـ 1200 متر الأولى قبل ان تخور قواه ويتقهقر الى المركز الأخير ، فيما لم يظهر منذ البداية «أم دي بلوشب» أما «جيرنيمو» فقد تعب مبكراً قبل اللفة الأخيرة، فيما كان «صدن مسشيفش و«نورديك» و«نوبل هاوس» في المقدمة ومن خلفهم مباشرة الجواد «ايم ساوث» و«دا أديوس» .

وفي المستقيم الأخير تبدلت الأحوال حيث تقدم «ايم ساوث» الى الصدارة لأول مرة وبدأ يبتعد عن منافسيه تدريجياً ، الا أن «دا أديوس» الذي كان يمسك بزمام الأمور من الناحية الخارجية للميدان لحق به في المستقيم وتمكن من تجاوز «ايم ساوث» في الفورلنغ الأخير ،

وحاول «ايم ساوث» تعويض الفارق الذي فقده ولكن ازاء الاندفاع القوي الذي سجله «دا أديوس» لم تنجح المحاولات المضنية التي بذلها وصيفه «ايم ساوث» ، أما «نوبل هاوس» الذي كان متأخراً في بداية المستقيم تمكن من الانسياب تدريجياً ليحتل المركز الثالث ، أما نورديك ستار الذي لم يتمكن من المحافظة على موقعه في البداية ، قام بمجهود وفير الا انه كان متأخراً ليحتل المركز الرابع.