** شرارة التحدي هو الشعار الذي ترفعه لعبة كرة القدم في كل بقاع الأرض بسبب سحرها وجاذبيتها لأنها بالفعل تعتبر معشوقة الجماهير، فقد شهدت ليلة اول من امس أحداثا كروية عالمية لاتنسى أهمها تأهل بطلة العالم البرازيل إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا بعد فوزها المثير بالخمسة على تشيلي لتصبح الدولة الوحيدة التي لم تتخلف عن المونديال منذ بداية انطلاقته عام 1930 بالأورغواي..
وجاء تأهل نجوم السامبا بعد فترة حرجة مروا بها حيث كان حامل اللقب في السابق يتأهل مباشرة إلى النهائيات وهي أول بطلة تضطر للدفاع عن لقبها من بداية الأدوار التأهيلية. وقد جاء التألق البرازيلي كضربة قاضية قضت على أمل تشيلي.
** سعادتي لا توصف بصعود السامبا حيث تنتظر الجماهير الإماراتية وصول الفرقة الذهبية إلى الإمارات للعب أمام منتخبنا الوطني يوم 12 نوفمبر المقبل باستاد مدينة زايد الرياضية بأوظبي بعد الإتصالات المستمرة مع المتعهد لأجراء أول لقاء برازيلي بكامل نجومه على أرضنا الطيبة حيث ننتظر هذا اللقاء بفارغ الصبر بعد العروض الرائعة والجميلة التي قدمها زملاء أدريانو،
بينما مازال النجم الشهير رونالدو يحتاج إلى المزيد من الراحة وقد أخرجه المدرب كارلوس البرتو باريرا وفضل راحته برغم «ندمه» على إجازة بطولة كأس القارات.. وإبعاده أفسد فرحة أهل البرازيل بدءاً من رئاسة الجمهورية وحتى آخر فرد من أفراد الشعب البرازيلي المجنون بالكرة!
** شرارة التحدي العربية تبدأ اليوم بإنطلاقة دور الـ 32 من دوري أبطال العرب في نسخته الثالثة وستكون أبرز المباريات بين الزمالك المصري والبنزرتي التونسي حيث اللقاء على الشواطئ التونسية الجميلة وبعد ثلاثة أيام سيلتقي الزمالك مع النجم الساحلي في الجولة الأخيرة في الدور نصف النهائي لمنافسات دوري ابطال افريقيا.. وكانت الكرة التونسية قد فازت باللقب الأول لدوري ابطال العرب قبل عامين بينما فاز باللقب الثاني نادي اتحاد جدة.
** البطولة العربية بدأت ساخنة أثناء قرعة البطولة التي جرت بمدينة شرم الشيخ المصرية بعد ما تعرضت لأحداث إرهابية، وقد كانت فكرة رائعة من الاتحاد العربي بتحويل القرعة إلى مصر ليؤكد على الدور الذي يجب أن تلعبه الرياضة في مثل هذه الأحداث، وهي رسالة لها معنى واضح وتأخذ أبعاداً سياسية،
فما نراه الآن في منافسات دورة دمشق الدولية الثانية واللقاءات التي تجمع فرقاً تمثل دولاً كان لها مواقف عدائية سابقة فيما بينها، نحمد الله انها زالت وعادت اللقاءات الكروية العربية من جديد وتحديدا في الملاعب.. ولقد لفت انتباهي النتائج التي يحققها أبناء الرافدين في هذه البطولة الكروية برغم الظروف الصعبة التي تعيشها بلدهم الإ أن العزيمة والإصرار لأبناء العراق هي أقوى من شرارة الأحداث السياسية والعسكرية.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae