أعربت المصنفة العاشرة بالبطولة فينوس وليامز عن استيائها الشديد من اضطرارها لمواجهة شقيقتها الصغرى في أحد الادوار المبكرة للبطولة.وقالت فينوس المصنفة الاولى على العالم سابقا «إن التقاءنا في الادوار النهائية أكثر من مجرد احتفال.. أما الدور الرابع إنه أمر غريب حقا».
ولكن لقاء الشقيقتين وليامز في الدور الرابع من البطولة لم يكن من المفروض أن يثير دهشتهما بعد الهبوط الشديد الذي شهده ترتيبهما في التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات نظرا لانشغالاتهما المتعددة خارج مجال التنس بدءا من اهتمامهما بالتمثيل ووصولا إلى عملهما الخاص في مجال الازياء.
ومع ذلك فإن فينوس الحائزة على لقب بطولة أميركا المفتوحة ثلاث مرات لا ترى الامر من هذا المنظور حيث تقول «لقد كان هذا اللقاء المبكر سببا في تشتيت تركيزنا. فمن الجنون أن نحصل على تصنيف البطولة نفسه الذي حصلنا عليه في ويمبلدون».وبعد سنوات عديدة من الاهتمامات الخارجية.. أكدت فينوس أنها حريصة على تغيير وضعها الحالي بالنسبة للتنس وقالت «إنني مصرة على تحسين تصنيفي العالمي. فأنا أشعر أنني لاعبة جيدة جدا ثم أجد كل هؤلاء اللاعبات يسبقنني.. لقد سئمت من تصنيفي المتدني.
وأشعر أنني أفضل من احتلال المركز العاشر بالتصنيف فأنا أعرف نفسي». ولم تقو وليامز على منع نفسها من مواصلة انتقاد قرعة مباريات فلاشينج ميدوز التي وضعتها في لقاء مبكر مع شقيقتها سيرينا المصنفة الثامنة للبطولة وقالت «لقد حزنا عندما عرفنا جدول المباريات .. ولكننا لم نتحدث عن الامر حتى الان. إنه أمر صعب لانني أريدها أن تكون في البطولة. أريدها أن تفوز بقدر ما أريد ذلك لنفسي. ولكن الامر يختلف في النهائي».
بلغ عدد المباريات التي جمعت بين فينوس وسيرينا خلال مشوارهما المهني 14 لقاء فازت كل منهما بسبع مباريات. وكانت فينوس هي الفائزة في المواجهتين الاخيرتين بينهما.وأضافت فينوس «لطالما حاولت أن أتغلب عليها. ولكن في الكثير من الاحيان كانت قواي تخور أمام أدائها المذهل. أعتقد أن فرصتي في التدريب واللعب كانت أفضل من فرصتها هذا الصيف وأعتقد أن هذا ما جعلني أتقدم خطوة عليها».