شارك الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز وصحافيون من عدة بلدان في ندوة عقدت أخيراً في مونتيري للحديث حول جودة الإعلام في أميركا اللاتينية بهدف تحليل الوضع السائد في وسائل الإعلام الأميركية اللاتينية بشكل عميق، ترأس الكاتب الكولومبي ندوة تحت عنوان «البحث عن الجودة في الوسائل البصرية السمعية والمتطلبات الاجتماعية الجديدة في أميركا اللاتينية».

حيث ناقش أكثر من 100 صحافي من أميركا اللاتينية والولايات المتحدة واسبانيا، على مدار ثلاثة أيام، دور وسائل الإعلام الجماهيرية في أميركا اللاتينية وإذا ما كانت هذه تعكس واقع القارة أم أنها ضلت الطريق في الخبر المختص بالحكايات والنوادر. وفي مقابلة مع جيمي أبيلو، مدير مؤسسة الصحافة الإيبيرة الأميركية الجديدة، أكد ان هذه الندوة تجمع وجهات نظر المشاركين حول الاتجاه الذي تسير فيه وسائل الإعلام الجماهيرية.

كما أشار إلى أنه تمت مراجعة تأثير الانترنت على الإذاعة والتلفزيون وإذا ما كانت هذه الوسيلة تمثل نوعاً من المنافسة أو التقارب والعلاقة التي تسمح بها مع المتلقي. ومن الجدير ذكره أن الحدث، الذي كان لحضور الحائز على جائزة نوبل للآداب فيه وقع خاص، ينظم كل عام من قبل مؤسسة الصحافة الايبيرية الأميركية الجديدة كجزء من الاحتفال بتوزيع جوائز أفضل الأعمال في ميدان وسائل الإعلام في أميركا اللاتينية.

وأضاف أبيلو: «أننا نتساءل إن كان بإمكاننا القيام بصحافة بحثية في الإذاعة والتلفزيون». وشارك في الحدث محطات تلفزيونية عالمية مثل «سي إن إن» و«يونيفزيون»، والمحطة الجديدة «تيليسور» التي قال أبيلو حولها أنه تم نقاش دخولها كلاعب جديد في ميدان المعلوماتية في القارة وأضاف: «لقد باتت تيليسور تمتلك قاعدة متينة من الصحافيين والتحدي الذي ستواجهه سيكون خلق حالة من الاستقلال الذاتي الصحافي أمام الملكية الحكومية.