بعد الأداء المخيب لآمال الجماهير الرياضية العريضة وخاصة بعد النتائج السلبية في الثلاث مباريات الأخيرة على التوالي، هزيمتان من نيجيريا وإيران وديا وتعادل سلبي مع السودان رغم انها مباراة تحصيل حاصل إلا أن طريقة أداء المنتخب الليبي دعت الجماهير الرياضية بضرورة التغيير لمدرب المنتخب قبل المشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية إلى ستقام في القاهرة 2006.

وأفادت مصادر إعلامية رياضية ليبية ان النية متجهة الآن في الاتحاد العام الليبي لكرة القدم إلى استقدام مدرب أجنبي جديد بدلا من المدرب الكرواتي الحالي ايليا. وأوضحت المصادر الرياضية الليبية ان نية الاتحاد الليبي لكرة القدم متجهة لاستجلاب مدرب مؤهل وقادر على قيادة المنتخب خلال الفترة المقبلة وهذا التغيير أكدته المصادر ربما يكون قبل شهر رمضان المقبل.

وربما ان الاتحاد الليبي لكرة القدم بدأ يستجيب إلى مناداة وسائل الإعلام الرياضية الليبية التي شنت حملة ضارية ضد المدرب الكرواتي وطريقة وأداء اللعب للفريق الأول الليبي خلال الفترة الأخيرة واكتملت في مباراة الجمعة الماضية أمام السودان بطرابلس والأداء المخيب للجميع للاعبي المنتخب الليبي على أرضهم ووسط جماهيرهم،

وكانت هناك خطورة حقيقية على مرمى المنتخب الليبي، وطوال شوطي المباراة الطريقة الدفاعية التي وصفتها وسائل الإعلام الليبية بالطريقة العقيمة وان هذه الطريقة مصمم المدرب الكرواتي على تطبيقها وأدت إلى الهزائم المتكررة ولم يأت بجديد للفريق الليبي خلال الفترة الماضية ولم يحقق أية نتائج تذكر ولذلك وجب التغيير قبل نهائيات إفريقيا بالقاهرة.

وخرجت وسائل الإعلام الليبية بالهجوم على المنتخب ومدربه وطريقه اللعب التي أدى بها المنتخب الليبي المباراة الأخيرة مع السودان بملعب طرابلس حيث قالت صحيفة الفجر الجديد نعم تأهلنا إلى نهائيات إفريقيا ولكن؟وقالت الصحيفة إذا كان المنتخب الليبي الأول لكرة القدم قدم أوراق اعتماده لنهائيات إفريقيا بالقاهرة بفضل كم النقاط التي جمعها. .فان أداء المنتخب الليبي وطريقة اللعب قد تركا العديد من الاستفهامات حول الأداء الباهت الذي بدا السمة الغالبة عليه في كل المباريات الرسمية منها والودية.

وأضافت الصحيفة نعم تأهلنا إلى نهائيات كأس إفريقيا لكن الجماهير الرياضية العريضة لم تعش الفرحة العريضة التي كان يجب ان تعيشها لحظة الوصول إلى نهائيات إفريقيا بعد هذا الزمن بسبب عدم إقناع المنتخب أي احد في الأوساط العامة أو الرياضية لهذا الأداء الذي وصفته بالباهت والمخيب للآمال. وتساءلت الصحيفة.. لماذا لم يقنع المنتخب أحداً ؟.. ولماذا أصبح فريقا عاديا ؟ وكيف أصبح الفريق يلعب بلا روح ؟ وبلا استراتيجية وبلا تنظيم وحتى بدون خطة ؟

كما تساءلت الصحيفة هل الخلل في المدرب أم اللاعبون هم السبب؟. أم ان الاثنين معا؟ وهل العلاقة بينهما على ما يرام؟ أو ان غياب لاعبين أو ثلاثة معا هو السبب وراء هذا التراجع المخيف للمنتخب الليبي؟ الذي فشل في تحقيق أي فوز في مرحلة الإياب راضيا بتعادلين مكتفيا بهدف الفرجاني اليتيم في الشباك المصرية الذي لم يغن من جوع؟

وقالت الصحيفة الأسئلة كثيرة ولكن من يملك الإجابة عنها؟ وفى جميع الأحوال وإذا أردنا ان يكون تأهلنا له قيمة حقيقية وان يسطر المنتخب صفحات ناصعة في التاريخ الرياضي علينا ان نعطي هذا المؤشر لوضع الفريق الليبي الاهتمام المطلوب ومحاولة تشخيص حالة الوهن الطارئة التي أصابت الفريق الليبي الأول لكرة القدم والتي من الممكن ان يتجاوزها خاصة وان موعد العرس الإفريقي سيمنحنا فرصة الشهور الأربعة مؤخرا متى عملنا جميعا من اجله.

طرابلس ـ سعيد فرحات