كان يوما نجما لامعا ملء السمع والبصر وحديث الجماهير عندما فرض نفسه على المنتخب الوطني في موسم 96/97 واصبح احد نجومه وهو مازال ناشئا عائدا لتوه من كأس العالم للشباب ولعب بجوار عدنان الطلياني وزهير بخيت وغيرهما وشارك في تصفيات كأس العالم 1998 وكان احد نجوم المنتخب في بطولة القارات 97 بالسعودية وشارك في صنع انجازات الوحدة في نهاية القرن الماضي.

لكن اين هو الان ولماذا اختفى وهجر الملاعب وكرة القدم وهو لا يزال دون السابعة والعشرين من عمره؟

انه ياسر سالم نجم هجوم المنتخب الوطني وأحد ابرز نجوم نادي الوحدة سابقا ولاعب نادي بني ياس حتى هذه اللحظة.

بحثنا عنه وقلنا له اين انت ولماذا هجرت الملاعب وكرة القدم وماذا تفعل الان؟

قال ياسر سالم مازلت موجودا واتدرب لانني اعشق كرة القدم واتمنى العودة من جديد الى الملاعب والى الجماهير التي اشتقت اليها كثيرا وان كان التدريب ليس بانتظام لانه بصراحة لا يوجد هدف محدد لي في الوقت الحالي.

ـ بماذا تفسر ذلك؟

ـ يقول اقدر تماما مسؤولي نادي بني ياس واتمنى العودة سريعا الى الفريق ولكنني اطلب منهم تحرير عقد رسمي يربطني بالنادي شاملا الحقوق والواجبات سواء لي او للنادي خاصة وانني مازلت قيد الارتباط به لان النادي يملك البطاقة الدولية الخاصة بي لكنه غير مرتبط بعقد رسمي معي حتى الان.

ـ ولماذا لا تتحدث مع مسؤولي النادي في هذا الامر وتطلب تحرير عقد رسمي معهم؟

ـ قال عرضت الامر بالفعل على مسؤؤلي النادي وقلت لهم انني لا افكر مطلقا في اللعب لاي ناد اخر والاولوية عندي لبني ياس لكن بشرط تحرير العقد ولكن حتى الان لم اتلق ردا ولذلك فانني لم اذهب للتمرين مع الفريق ولم اشارك معهم في فترة الاعداد للموسم الجديد 2005/2006 واعتقد ان الكرة في ملعبهم والقرار النهائي لهم.

ـ وهل تشعر بان بني ياس يريدك بالفعل؟

ـ يقول نعم ابلغوني برغبتهم في بقائي معهم واللعب هذا الموسم لكنني ابلغتهم بضرورة توقيع العقد اولا قبل اللعب.

ـ ولماذا لم تفكر في العقد الا هذا الموسم؟

ـ يقول انني طلبت ذلك عندما انتقلت من الوحدة الى بني ياس ووافقت على اللعب دون تردد لحبي للكرة وتركت الامر للنادي لكن لم يحدث شيء واستمر الحال في الموسم الماضي كذلك لكنني فضلت عدم اللعب هذا الموسم الا مع توقيع عقد رسمي مع النادي.

ـ لكن هل تشعر ان ما حدث مع راشد عبدالرحمن ومحمد سرور لاعبي الشعب له تأثير مباشر على قرارك بضرورة توقيع عقد احتراف؟

ـ يقول قد يكون ذلك احد الاسباب لكنه لم يكن كلها فقد طلبت من النادي هذا الامر قبل الموسم الحالي لكن لم يستجب احد.

ـ وهل تلقيت عروضا من الداخل او الخارج؟

ـ نعم تلقيت عرضامن نادي الوصل للانتقال اليه ورحبت بالفكرة ولم امانع في اللعب للوصل لكنني ابلغتهم بضرورة «التفاهم» مع مسؤولي بني ياس وانهاء الامر لانهم يملكون البطاقة الدولية الخاصة بي وهم اصحاب القرار وان كنت ابلغت كما قلت مسؤولي بني ياس بان لهم الاولولية بشرط توقيع العقد.

ـ وماذا عن الوحدة وهل لم يعرض عليك العودة للنادي؟

ـ قال اذا ارادني الوحدة فلن امانع مطلقا لانه بيتي الاول الذي تربيت ونشأت فيه وصنعت نجوميتي وشهرتي وهم في هذه الحالة ايضا لابد ان يتفاوضوا مع مسؤولي بني ياس والوحدة عرض علي العمل مدربا في قطاع الناشئين لكنني مازلت لاعبا ولم اصل الى السابعة والعشرين من عمري بعد ومازلت ارغب في ممارسة كرة القدم لسنوات عديدة قادمة ولذلك لم امل الى هذه الفكرة رغم انها شرف كبير لي ولاي لاعب في النادي.

ـ هل فكرت فيما اقدم عليه لاعبا الشعب راشد عبدالرحمن ومحمد سرور؟

ـ يقول ان ما فكر فيه راشد وسرور من السهل على اي لاعب القيام به لكنه سيجني المشاكل من ورائه لذلك لم يطرأ في بالي ذلك وطلبت من نادي بني ياس تحرير عقد رسمي وينطبق الكلام نفسه مع اي ناد يرغب في انتقالي اليه لانني لااستطيع اللعب الان الا بعقد رسمي يربطني مع النادي.

ـ ولماذا تشترط ذلك سواء مع بني ياس او غيره؟

ـ يقول دعنا نعلنها صراحة ان انديتنا مطالبة باعطاء الحرية الكاملة للاعبين في الاحتراف سواء داخليا او خارجيا وضرورة توقيع عقود رسمية مع اللاعبين لان العالم كله الان لا يعرف سوى لغة الاحتراف سواء في الداخل او الخارج ولا يمكن العودة الى الوراء والان بدأت معظم الاندية في توقيع عقود مع لاعبيها وهو السبيل الوحيد لرفع مستوى الكرة.

ـ وماذا عن دور اتحاد الكرة في الامر وكيف تراه؟

ـ اقول صراحة ان اتحاد الكرة يتحمل المسؤولية الكاملة في ذلك وعليه «تقنين» المسألة باصدار تشريع تنظيم العلاقة بين اللاعيبن والنادي واعتقد ان الاندية لن تمانع في ذلك لان الاتحاد يجب ان يقف مع اللاعب والنادي معا وليس مع طرف ضد اخر لاننا نحتاج لقانون يحمي اللاعب ويحفظ حقوقه مقابل واجباته التي يؤديها لناديه واطالب اتحاد الكرة بسرعة التحرك والاستفادة مما حدث من تجربة راشد عبدالرحمن ومحمد سرور حتى يحفظ حقوق الطرفين معا النادي واللاعب.

ـ ايهما تفضل اللعب محليا او الاحتراف الخارجي؟

ـ يقول ان الاحتراف الخارجي قد يكون حلما لاي لاعب لكن بشرط ان يكون في اوروبا وفي ناد معروف لكنني الان اشعر بانني لا افكر في الاحتراف الخارجي لصعوبة ذلك في الوقت الحالي لاسيما وانني انقطعت عن اللعب لفترة طويلة وبالتالي فانني في حاجة الى المزيد من الوقت للعودة الى مستواي السابق.