** اللجنة الخاصة بدراسة شؤون اللاعبين والتي شكلها اتحاد الكرة بعد طول انتظار، هي في تقديري واحدة من أهم اللجان التي نتوقع لها الكثير من الأعمال بسبب أهمية لجنة أوضاع اللاعبين وانتقالاتهم إلى الأندية الأخرى بعيدا عن فرقهم، التي «ترعرع» فيها اللاعب قبل أن يصل إلى مرحلة النجومية.

وقد فرضتها الأحداث الأخيرة التي تخص بعض اللاعبين.. ومن منطلق حرص الاتحاد شكلت لجنة يتولى رئاستها لاعب دولي سابق يشعر بمعاناة اللاعبين وهو القانوني يوسف حسين وستقع عليه آمال وطموحات زملائه حيث يدرك مشاكلهم عن قرب كونه عاصرهم وابتعد عن الملاعب كلاعب منذ فترة قصيرة.

** لجنة دراسة أحوال اللاعبين توجد في معظم الاتحادات الكروية في العالم لحماية الرياضي من أية أزمة.. وهي لجنة مطلوبة وضرورية لدى الاتحادات الرياضية.. ولكن تبقى كرة القدم ذات نوعية خاصة والأكثر توترا وازدحاما وجدلا من بقية الألعاب التي لا تقل مشاكلها ولكنها في الخفاء، لأن الكرة «خاطفة» لكل الأضواء حتى في المشاكل؟

** كنت أتمنى أن يكون للأندية دور تمثيلي أكبر وأن يزداد التعاون مع القطاع الرئيسي في دعم اللعبة وهي «الأندية» التي لانريدها أن تكون بمعزل عن اللجنة بعد قرار عدد من الأندية تطبيق الاحتراف وتفرغ اللاعبين، ولهذا نرى أن الخروج بأفضل السبل لتطبيق الأنظمة الجديدة التي طرأت على الساحة المحلية تتطلب التواجد والمشاركة من أصحاب التخصص والمجال لوضع آلية عمل وصيغة توصلنا إلى النتائج الجيدة التي تخدم عناصر اللعبة من اللاعبين أو المؤسسات، لأن الرأي والعمل الإيجابي سيثيران الهدف.

** تقارب الأندية مع الاتحاد «الأم»، في جلسة عمل مشتركة ندعو لها تعقد خلال فترة توقف الدوري لمناقشة القضايا المتعددة التي تحتاج إلى آراء وأفكار الطرفين لأنهما يتحملان المسؤولية مشتركة لكي تأخذ هذه الدراسات حقها من التنقيب في كافة الجوانب.. فقد دخلنا عالم الاحتراف دون أن نستعد له ودخل علينا بدون استئذان برغم ان قرار اتحاد الكرة عام 98 كان واضحا لحظة إعلانه،

والآن أصبح أمرا وواقعا مفروضا من الصعب التراجع عنه، بعد كل هذه الخطوات العريضة التي تمت في هذا الجانب الحيوي المهم لتطوير الكرة الإماراتية التي فقدت الكثير من رونقها على صعيد البطولات الرسمية إقليميا وقاريا ودوليا، وقد حان الآن الوقت لكي نعيد الشخصية الإعتبارية للمنتخبات الوطنية من خلال رؤية موحدة.

** في الدوري السعودي هناك دوام صباحي للاعبين المحترفين من أجل تحقيق أفضل النتائج للوصول إلى الطرق الكفيلة لتطوير الفكر الاحترافي للاعبين، والتوقف عند اي مشاكل قد تمنع دون تطبيق النظام مع إيجاد الحلول والمعالجات الفورية لحلها كما أن الدوام الصباحي لايقتصر فقط على التدريبات بل يشتمل على الندوات والمحاضرات التوعوية والتثقيفية إضافة إلى الاطلاع على آخر المستجدات الخاصة بأمور التحكيم والطب الرياضي والإعلامي.. يعني، باختصار احتراف على أصول.

aljoker@albayan.ae