صرحت وزيرة الثقافة الإسبانية كارمن كالفو أخيراً أن متحف برادو المدريدي سيحتضن في مايو 2006 معرضاً كبيراً حول الحروب والعنف كبادرة تكريم لبيكاسو، عندما يحتفي بالذكرى الخامسة والعشرين لوصول لوحة «جيرنيكا» إلى إسبانيا، وقالت الوزيرة: «نريد أن يشكل متحف برادو مركزاً عالمياً حقيقياً للزيارات في عام 2006، حيث ستشهد بلادنا أفضل معرض في العالم».
وأكدت في هذا السياق، أن وزارة الثقافة بدأت بالعمل مع متحفي «برادو» و«الملكة صوفيا» للحصول على إعارات مهمة من بعض المتاحف والمؤسسات العالمية، التي يبرز من بينها بعض الإعارات المهمة للغاية القادمة من الولايات المتحدة. وسيكون هذا المعرض الكبير مقرين، الأول في متحف برادو، الذي سيكفل القيام بتعريف بيكاسو وأعماله في التاريخ الفني،
والثاني في متحف الملكة صوفيا الذي سيركز على تاريخ لوحة «جيرنيكا» وتاريخ الفنان مقارنة بالتاريخ المعاصر. وأضافت كالفو: «إذا أراد أحد ما رؤية بعض اللوحات المهمة جداً في التاريخ الفني للبشرية مجتمعة، فسيتعين عليه القدوم إلى إسبانيا لرؤيتها ومن المؤكد أنها لن تجتمع ثانية أبدا.