احدث قرار اعلان اعتزال المهرة الرائعة «اسوارة» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم والحائزة على لقب بطولة الاوكس الانجليزي بسبب اصابتها في الركبة صدمة وحزنا لدى عشاقها ومعجبيها وخاصة المدرب مايكل جارفيس الذي صب جام غضبه على الطريقة غير العلمية لدى المضامير بانجلترا.
كما ابدى عدد من الخبراء والمدربين تبرمهم وتذمرهم من هذا الاسلوب غير العلمي والذي تسبب في ابتعاد واعتزال نخبة من الخيول ومن بينها «اويجا بورد» بعد مشاركتها في مهرجان رويال اسكوت بمضمار يورك.وقال المدرب مايكل جارفيس انه يؤمن ايمانا قاطعا بان ري المضامير الجافة والسريعة من الاسباب الرئيسية لاصابات الخيول والتي تؤدي الى مشكلات عديدة لا حصر لها تؤثر سلبا على اداء المدربين.
واضاف قائلا بان مشرفي المضامير اصبحوا يصفون حالتها بانها جيدة على العكس تماما كما هي وانهم يعلمون تماما بان المدربين يفضلون ري عدد من المضامير مثال جودوود وابسوم ولا يفضلون ذلك في البعض الاخر. وكان المدرب جارفيس قد انتقد حالة مضمار يورك خلال مهرجان رويال اسكوت الى جانب المدربين بول كول وباري هيلز وميك شانون وانتقد الاخير طريقة ري المضامير التي تؤدي الى عدم سلامتها وتأثيرها في اصابات الخيول.
وقال جارفيس ان نجم السرعة «افراج» بطل سباق «ووكينجهام ستيكس» حقق الفوز بجدارة بالرغم من ان ارضية المضمار في يورك كانت جافة جدا.واكد روبيرت ارنولد الرئيس التنفيذي لاتحاد المدربين بان احصاءات الجوكي كلوب تشير الى ان الاصابات تزيد في المضامير الجافة.
وطالب ارنولد بان يكون ري المضامير على اسلوب علمي حتى يتم التأكد من سلامته والا يكون خطرا يعرض الخيل للاصابة. واضاف قائلا ان مشرفي المضامير اصبحوا يرونها بكميات زائدة من المياه مما يجعلها غير مستقرة وثابتة وتشكل خطورة على الخيل وطالب الدكتور بيتر ويبون بان يكون هناك مراقبة وانضباط اكثر على المضامير المزروعة حتى يكون وضعها امنا وثابتا.
واكد توني موريس الخبير في مجال التوليد بان ري المضامير من الاسباب الرئيسية التي تؤدي الى ضعف التوليد وجعل الخيول اكثر عرضة للاصابة.واضاف قائلا انه قبل 50 عاما كان المدربون لا يعيرون اهتماما لمسألة ري المضامير وفي عام 1956 مثلا كانت المضامير اكثر جفافا ورغما عن ذلك فان المشاركة تكون قياسية وهذا ما لا يحدث الان.
