من طرائف كرة القدم ان المتابعين يتوقعون تدافع نجومها نحو متاجر الجزارين لشراء كميات اضافية من اللحم بعد ان تناقل خبر شفاء احد لاعبي فرنسا من اصابته بقطعة من اللحم. وكان جينارو براسيغليا نو حارس مرمى فريق نانسي لورين قد لزم دكة الاحتياط مطلع الموسم المنصرم بعد اصابة لحقت به في القدم جعلت ركل الكرة بالنسبة له امرا مؤلما جدا ثم عاد فجأة للمشاركة في مباراة الاسبوع الماضي امام فريق رين التي حقق فريقه الفوز بها بنصف درزن اهداف .
وكشف الحارس سر شفائه بانه غلف قدمه بقطعة كبيرة من لحم العجل الطازج معلقا «قطعة الاسكلوب» التي استخدمتها كانت مناسبة لحجم قدمي المصابة تماما ومن فوقها ارتديت الحذاء الرياضي فتمكنت من المشاركة دون الاحساس بأي ألم. الاطرف من ذلك ان رودي كولينز المدير الفني لفريق شامروك دوفرز كان قد قرر تجربة حظه في حلبة الملاكمة والمدرب ذو الاربعة واربعين عاما هو شقيق بطل العالم في وزن سوبر المتوسط ستيف كولينز
ووافق على خوض مباراة في الملاكمة مع اللاعب تيدي ماكارثي في دبلن وعندما سمع بما فعله جينارو اعلن انه سيستخدم نفس الاسلوب لحماية وجهه بقطعة من لحم العجل خلال مباراة الملاكمة مبررا« يعرف الجميع ان تيدي شخص ضخم البنية وقوي جدا وبما ان قطعة اللحم جعلت جينارو يعود للملاعب دون الم فسأستعين بقطعة مماثلة لحماية وجهي من لكماته القوية».
وعندها نصحه اصدقاؤه بتعيين جينارو مساعدا له داخل الحلبة والافادة من نصائحه في هذا الشأن. ومن الطرائف التي تحدث في ملاعب الكرة ان الفريدو ديستفانو اسطورة فريق ريال مدريد وجد نفسه وجها لوجه امام الرجل الذي اختطفه منذ 42 عاما وذلك خلال مشاركته في فيلم ريال مدريد الجديد «الريال ـ الماضي ـ الحاضر والمستقبل» على ملعب سانتياغو برنابيو وكان الفنزويلي بول ديل ريو الذي كان عضوافي جبهة التحرير قد ساهم في اختطاف ديستفانو
تحت تهديد السلاح من امام الفندق المخصص لاقامة اعضاء النادي في كراكاس في اغسطس 1963 عندما كان الفريق في جولة باميركا الجنوبية وتم احتجاز النجم الارجنتيني الذي حقق كأس الاندية الاوروبية خمس مرات مع ريال مدريد خلال الفترة من 1956 ـ 1960 تم احتجازه ثلاثة ايام قبل اطلاق سراحه والان بعد ان تحول ديل ريو الى فنان ومخرج لم يتوقع ان يحمل له ديستفانو اي ضغينة بعد هذه السنوات الطوال وعن ذلك يعلق بقوله: جاء اللقاء ودودا جدا وبعد هذه الفترة الطويلة ولم اضطر الى طلب الغفران من ديستفانو لاني اذكر اننا عاملناه معاملة طيبة.
اعداد: محمد سيف النصر
