شهدت منافسات الجولة الأولى لمنافسات الدوري العام 2005/2006 إشادة وندية من جانب الفرق المتبارية بما فيهم الصاعدان الجديدان إلى دوري الأضواء والشهرة حيث جاءت النتائج التي أسفرت عنها المباريات منطقية إلى حد ما وفي الوقت نفسه من الصعب ان تقيم أداء المدربين من خلال جولة واحدة فقط خاصة الجدد منهم ونفس الشيء ينطبق على المحترفين الأجانب بالرغم من التألق الواضح للأرجنتيني فرناندو (الشعب) والنيجيري أوجبيشي (الجزيرة) الذي يعتبر هدافاً من طراز فريد.
وفي مباراة الوصل والشارقة نجح الفريق الضيف بالتقدم بثلاثية إلا أن صحوة الفهود جاءت في وقت متأخر للغاية عندما قلص تقدم الشارقة بهدفين، وفي مباراة الجارين بين الشباب والأهلي حقق الشياطين فوزاً ثميناً بالرغم من تكملة المباراة بـ 15 لاعباً بعد طرد مشموم محبوب،
وأيضاً كانت ضربة الجزاء الضائعة التي أهدرها المحترف الكولومبي أوسكار بلقاء بني ياس ودبا الحصن كانت نقطة تحول في المباراة للفريق المضيف الذي حقق تعادلاً ثميناً، كما ان النصر وبعد طرد الحارس محمد غلوم نجح في التماسك أمام العين بهدوئه الملحوظ طوال اللقاء.
* الشعب فاجأ نفسه أولاً ثم الجزيرة ثانياً بتقدمه 2/ صفر في الدقيقة 74.
* غيابات الشعب والمشاكل الداخلية وضحت عندما اطمأن الفريق للنتيجة متناسياً قدرة فيرغيسون (مدرب الجزيرة) في امتلاكه لمخزون تكتيكي كبير ويستطيع العودة مرة أخرى للمباراة.
* لكن السؤال لماذا لم يبدأ فيرغيسون باللاعب المحترف الثاني أوجبيشي؟! برغم ذلك أثبت اللاعب بانه هداف من طراز مختلف لتسجيله هدفين في أول 45 دقيقة في دوري الإمارات مع فريق الجزيرة.
بداية جيدة لمدرب الشعب ويلي رايمون
بداية أكثر من جيدة للمحترفين الأرجنتيني فرناندو والإيراني علي سامره.
* باعتقادي النتيجة مرضية للطرفين ولكن الأخطاء الدفاعية تحتاج إلى علاج فوري ولعل توقف الدوري يأتي لصالح فرق على حساب الأخرى.
بداية جيدة
بني ياس (2)
دبا الحصن (2)
* لم يحتج كلاوس مدرب بني ياس لوقت كبير ليعرف ان أكثر لاعبي الإمارات لا يستطيعون الحفاظ على نتيجة ايجابية حتى ولو كانت بفارق هدفين وهذه نقطة ضعف في أكثر فرقنا وحتى المنتخبات.
* ضربة الجزاء الضائعة نقطة تحول لصالح دبا الحصن المكافح
خالد المنصوري، أشعل منطقة الوسط للحصن وكان سبب الضغط المتواصل في الشوط الثاني حتى أدرك الفريق التعادل بالمجهود الكبير الذي بذله.
* نتيجة عادلة بين الفريقين بني ياس لعب الشوط الأول والحصن الشوط الثاني وكاد ان يخطف ثلاث نقاط.
* سيرجيو مدرب الحصن كان جريئاً في تغييراته في الشوط الثاني.
* الشوط الأول حالات اللعب من إرث الدرجة الثانية سرعان ما تخلص منها الفريقان في الشوط الثاني وهواجسه لهما.
* بني ياس سيلعب في الشارقة ضد فريق النحل صاحب البداية القوية ودبا الحصن سيلعب مع الشباب على ملعبه.
لقاء بذكريات الأبطال
الوصل (2)
الشارقة (3)
سجل الشارقة 3 أهداف في (50) دقيقة أو أكثر بقليل وانتظر الوصل حتى الدقيقة (80) لتسجيل أول هدف والثاني في الدقيقة (84).
ضغط على اللاعبين لتعديل النتيجة في عشر دقائق وهم متأخرون بـ صفر/3.
حسن محمد قام بما يجب القيام به وهو تغير هجوم بدخول صالح حسن ومعتوق سعيد.
سجل الوصل هدفين في حالة اطمئان عاشها لاعبو الشارقة ولو كان الوقت أكثر من 10 دقائق لربما يعادل الوصل النتيجة ومع هذا إنذار مبكر من الشارقة خارج ملعبه وصحوة متأخرة من الوصل ولكنها إيجابية وأخطاء دفاعية كثيرة.
الشارقة سيلعب مع بني ياس على ملعبه، الوصل سيذهب إلى أبوظبي للقاء الوحدة.
كل الاحتمالات قائمة
الشباب (1)
الأهلي (2)
* مباراة الجارين ذهبت لصالح الأهلي
* طرد مشموم محبوب زاد مسؤولية لاعبي الأهلي
* طرد مشموم لم يستفد منه لاعبو الشباب الذين مالوا إلى الفردية
* غياب جيلاردو البرازيلي لاعب الشباب في الشوط الأول يعتبر بداية قوية للأهلي.. دخوله في الشوط الثاني أعاد هوية الشباب مثل الموسم السابق.
الشباب سيلعب مع دبا الحصن
الأهلي سيستضيف الشعب على ملعبه
دور دكة الاحتياط
الإمارات (1)
الوحدة (2)
صحيح ان جنون كرة القدم يعطينا الحق أحياناً بالتنبؤ لصالح الفريق المضيف ولكن هناك فارق مستوى لا يجب ان نتجاهله
الوحدة دخل كبطل والإمارات دخل المباراة بعد صراع من أجل البقاء
الوحدة لم يكن مكتملاً ولكنه حامل اللقب وهذا بحد ذاته الثقة بأنه الأفضل بشرط ان لا يتجاوز هذه الثقة إلى درجة الغرور، وهذا ما كان هدف الإمارات كان توقيته رائعاً 39 الذي أنهى به الشوط الأول متقدماً ولكن التعادل للوحدة في بداية الشوط الثاني كان أروع ودخول المنهالي (الذي اعتبره كمطر الصيف الذي لا يعرف متى وكيف يمطر).
الإمارات سيلعب مع النصر في دبي
الوحدة سيلاقي الوصل في أبوظبي
النصر أحرج العين
العين (1)
النصر (صفر)
لعل طرد محمد غلوم هو سبب تماسك لاعبي النصر وهدوئهم غير المتوقع الكل اعتقد ان مهمة العين ستكون أسهل ولكن التجارب كثيرة التي تثبت عكس ذلك ولكن ما يسعى له كل فريق وخاصة في مباريات البداية هي الثلاث نقاط حتى ولو كانت كيف ما تفق. العين كان صبوراً رغم خروج بعض اللاعبين عن هدوئهم وفي مثل هذه الظروف يتطلب الهدوء والصبر كشرطين أساسيين للتركيز في اتخاذ القرار بشكل صحيح.
بشكل تلقائي ولا يحتاج الأمر إلى تعقيد بعد طرد الحارس محمد غلوم في الدقيقة الثانية أجبر غاير (الذي يعتبر خبيراً في ألمانيا) باخراج يوسف موسى وادخال الحارس البديل داوود صالح باعتبار ان الجهة اليمنى للنصر هي يحتاجها النصر لمثل هذه الظروف وقد نجح.وهذا نتج عنه أيضاً تلقائياً لجوء النصر بالتركيز على المنطقة الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة أيضاً مراقبة اللاعبين مما يتيح اللعب مثل سبيت وتيخادا وأونوكاشي.
ومع هذا كم ينجح النصر في مراقبة اللاعبين المتقدمين من الخلف مثل شهاب في الجهة اليسرى، علي الوهيبي في الجهة اليمنى.حتى تمت عرقلة شهاب في منطقة الجزاء في توقيت قاتل على النصر لصالح العين. النصر أضاع كثيراً من الفرص السهلة وخاصة عن طريق هداف الدوري للموسم السابق فالدير 25 هدافا.
