الخبر السار الذي تناقلته وكالات الأنباء العالمية بخصوص التصنيف الدولي لأندية العالم وحصول نادي العين على المركز الأول آسيوياً ليكون العين هو الزعيم الأول لأكبر قارات العالم وهو اللقب الذي سبق وان حققه زعيم الإمارات مرتين من قبل، الأمر الذي يؤكد مدى المكانة التي بات يحتلها فريق العين آسيوياً ودولياً.

واعتلاء كرة الإمارات لقمة الهرم الآسيوي على صعيد الأندية يدعونا لأن نتفاءل بأن يسير المنتخب الوطني نحو النهج نفسه وأن تتربع كرة الإمارات على قمة منتخبات القارة.. عموماً الخبر العيناوي السار.. عامل ايجابي قبل بدء الخطوة الأولى في المشوار الآسيوي الحاسم لممثل الإمارات.

قرار شجاع

محلياً.. وفي الدوري المحلي.. أرى ان الحكم الدولي علي حمد، كان يستحق لقب «حكم الأسبوع» لقراره الشجاع في الواقعة الأبرز ضمن الجولة الافتتاحية.. وقرار البطاقة الحمراء في واقعتها وتوقيتها تستحق منا أن نمنح حكمنا الدولي المميز ذلك اللقب الذي يأتي استمراراً لمسيرة التحكيم الإماراتي المتميز..

وعلي حمد بشجاعته في الموقعة الكروية الكبيرة بين القطبين الكبيرين العين والنصر يؤكد بأنه يسير على خطى محمد عمر وفريد علي ومن قبلهم علي بوجسيم بمن حملوا لواء الإمارات عالمياً في الوقت الذي غابت عنه كرة الإمارات.. فكل التوفيق لأمل ومستقبل التحكيم الإماراتي.. وعلي حمد وخالد الدوخي ومحمد عبدالكريم هم من تقع عليهم مسؤولية الحفاظ على الملف الناصح للتحكيم الإماراتي دولياً وعالمياً.

قوة إرادة

من الظواهر التي توقفت عندها كثيراً في الجولة المنتهية.. مشهد عودة النجم الدولي الكبير وقائد فرقة الكوماندوز الشعباوية عبدالرحمن إبراهيم إلى الملاعب.. التي غاب عنها لأكثر من موسمين بسبب قرار الإيقاف.. عاد عبدالرحمن وبعود أحمد كما يقولون وكان بالفعل كما عهده الجميع ذلك المدافع القوي والجسور والقائد الفذ الذي خسرته الفرقة الشعباوية والمنتخب أيضاً.. وبعودته ضرب عبدالرحمن إبراهيم مثلا رائعا بمدى قوة الإرادة التي يتمتع بها لاعب في هذا العمر..

عودة عبدالرحمن ذكرتنا بذلك الهدف الذي اوصل كرة الإمارات لنهائي آسيا 96.. وكلنا أمل أن تكون العودة هذه المرة تتبعها عودة كرة الإمارات للواجهة الدولية من أوسع الأبواب.ان نتائج عودة اللاعبين المحترفين لم تظهر إلا بعد الموسم الخامس بالتحديد.. إذن من غير المنطق ان نحكم على اللاعبين المواطنين المفرغين والمحترفين.. من أول مباراة.. أو من أول موسم.

كلمة أخيرة

«مأساة نجم» التي ذكرتها في زاوية الأمس.. لم أكن أقصد من ورائها إلا تذكير الشارع الرياضي بمحنة أحد أبناء هذه الأرض الطيبة.. وكما توقعت.. فالاتصالات لم تنقطع طوال يوم أمس والكل أبدى مشاعر الحزن مع الأمنيات والدعاء بالشفاء العاجل بإذن الله تعالى..

ان التضامن الذي أبداه كل من بلغه خبر المأساة مع اللاعب الذي تحدثنا عنه بالأمس.. يؤكد المعدن الأصيل لأبناء الإمارات الذين يسيرون على خطى القائد زايد رحمة الله عليه.الدنيا ابتلاء للمؤمن.. و«مأساة نجم» قدر ومكتوب.. والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

mjasim@albayan.ae