فجر المؤرخ البرازيلي ميلتون تيكسير قنبلة من نوع خاص عندما ذكر أخيراً أن مدينة ريو دي جانيرو تحتفظ بثلاث نقاط لا تزال تخبئ العديد من كنوز الذهب الأخرى، ويتوقع المؤرخ أن هذه النقاط ربما تكون في حي «فورتي ساو جوياو أو جادة ساو سيباستيانو أو هي «أوركا» أو آثار «أيترو دا فلامنغو» وحسب المؤرخ، فإن المكان الذي ربما تكون الكنوز الثلاثة مدفونة فيه يظهر في غلاف كتاب من القرن السابع عشر في رسم استخدمت فيه ريشة صغيرة.

وتشير هذه الوثيقة إلى الفترة التي وصل فيها إلى المدينة الفرنسي نيكولاس دوراندو دي فيلفغيغنون في عام 1554. ويؤكد تيكسير أن الكنز مكون من عملات ذهبية وأنه لا يعرف من الذي تمكن من دفن تلك الكنوز، لكن يفترض أنها دفنت أثناء محاولة تأسيس «فرنسا القطبية الجنوبية» في الأراضي البرازيلية. في حال حاول أحد ما، بعد نشر هذا الخبر، التنقيب بحثاً عن هذه الكنوز،

فإن المعهد الوطني للتراث والفنون يعلن أن ملكيتها تعود، إذا ما اكتشفت إلى الدولة، وحتى لو وجدها مواطن ما بصورة عرضية، فسيتعين عليه تسليمها إلى الحكومة الاتحادية. من جانب آخر، يقول الكاتب والصحافي ريكاردو كرافو البيم، الذي يعيش في إحدى النقاط المفترضة للكنز،

إن هذا الكنز شكل دائماً جزءاً من قصة شفهية حول الحي ولذلك فإنه على يقين بأنه حقيقي، ذلك أن القصة الشفهية أكيدة أكثر من القصة المكتوبة حسب رأيه. ولا شك بأن هذا الخبر سوف يوقظ ويشحذ مخيلة عدد ليس بالقليل من الفضوليين الذين سيحاولون الحصول على العملات الذهبية المخبأة على الرغم من جميع القوانين.

عن «الباييس» ـ إسبانيا