انجلت القضية وقرر القاضي النيويوركي جوج دانيلز أن رواية الكاتب الأميركي دان براون «شيفرة دافنشي» التي اكتسحت مبيعات الكتب في العالم، ليست انتحالاً لرواية «ابنة الله» للروائي لويس بيردوالأميركي الجنسية أيضاً. وعلى الرغم من أن القاضي اعترف بأن كلا الكتابين يتقاسمان موضوعات، إلا أن حكمه حدد أن «أي تشابه صغير يقع في مستوى الأفكار العامة».

وأوضح دانيلز أنه «عند المستوى التجريدي، فإن الروايتين تبينان قصة قائمة على صفات دينية وتاريخية، إلا أن التفاصيل المصطنعة، التي تشكل قاعدة كل من الكتابين، مختلفة إلى حد كبير». وأشار القاضي إلى أنه بينما تسبح «شيفرة دافنشي» في حبكة قصصية استناداً لمرجعيات تاريخية تتعلق بكل من مايكل أنجلو وليوناردو دافنشي ومرجعات وإشارات أخرى، فإن «ابنة الله» تدور حول أدولف هتلر والنازيين وفريدريك ستيل ومجمع رهبانية عقيدة الإيمان.

كل شيء بدأ في عام 2004، عندما قدم براون ودار النشر «ريندوم هاوس» دعوى قضائية لتحديد إذا ما كانت «شيفرة دافنشي» قد انتهكت حقوق بيردو. من جانبه، رد بيردو بدعوى أخرى طالب فيها بمبلغ 150 ألف دولار كتعويض على الأضرار التي لحقت به.