أشارت جريدة «الأيام» البحرينية الصادرة صباح أمس الى أن رحلة البعثة الى طشقند استغرقت خمس ساعات، حيث توقفت في مدينة مشهد بايران للتزود بالوقود لمدة ساعة ثم اكملت الرحلة لتصل بعد.. وقد نقلت «الأيام» الأجواء النفسية للبعثة أثناء الرحلة وكتبت:

تباينت الحالة المزاجية للاعبين،ففيما غط عدد منهم في سبات عميق لم يهدأ آخرون عن الغناء مع أشقاء قائد رابطة نادي المحرق سعد محبوب خصوصا اللاعبين محمد حسين وعبدالله المرزوقي، وطلال يوسف.

وقد استعار اللاعب طلال يوسف الطبلة من المشجع عبدالله محبوب وأخذ يطبل بينما كان عبدالله المرزوقي يقوم بالغناء في أجواء تؤكد ارتفاع الحالة المعنوية لدى اللاعبين قبل يوم كامل من المباراة... وأضافت الصحيفة وكما كان طلال مبدعا في الملعب كان مبدعا وهو يراوغ الطبلة.

وكان اللاعب محمود جلال بحسب وصف «الأيام» كان الأكثر نشاطا وحيوية في الرحلة وأكثرهم ميلا أيضا إلى المزاح وإيجاد أجواء طريفة، حتى أنه أزعج اللاعب ابراهيم المشخص طوال الرحلة، وبعد الوصول إلى أوزبكستان، شن هجوما كاريكاتيريا على مساعد المدرب رياض الذوادي والذي تبين أن ملاحظته التي نقلها إلى البحرين لم تكن دقيقة تماما وأهمها كان بخصوص الطقس وانعدام شبكة الهاتف.

محمود جلال سارع إلى فتح هاتفه النقال والتأكيد على أن شبكة؟ (إم تي سي فودافون) تعمل وهو ما يتنافى مع ماذكره الذوادي بخصوص عدم وجود شبكة للهواتف النقالة إضافة إلى أن الأجواء كانت مثالية ورائعة،وهو مادعا اللاعب حسين بابا إلى التدخل ومداعبة الذوادي بقوله : (يبدو أنك تابعت مباراة الكويت وأوزبكستان من الامارات..

لم تحضر أبدا إلى طشقند)،وتزايدت التعليقات على رياض الذوادي،حيث شارك صالح فرحان وسلمان عيسى وعدد آخر من اللاعبين فينفس الموضوع.وبعد الوصول إلى مقر إقامة الوفد وهو فندق انتركونتيننتال طشقند،أبدى اللاعبون والإدرايون ارتياحا كبيرا من مستوى الخدمة الفندقية والأجواء الهادئة والوادعة التيتميز الفندق والمناطق القريبة منه.ويمكن وصف الأجواء في؟ ؟

العاصمة الأوزبكية بأنها أقل من عادية، وليس ثمة ما يدل على أن منتخبها الوطني سيدخل اختبارا مهما ضمن منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، رغم ذلك فقد يؤثر احتفال الأوزبكيون بيومهم الوطني في رفع مستوى الدوافع النفسية للمباراة لدى الجمهور واللاعبين في تقديم هدية لوطنهم الذي احتفل أول من أمس بيوم استقلاله.