* كان ختام الجولة الأولى للدوري العام لأندية الدرجة الأولى بنفسجياً باعتبار فوز فريق العين على فريق النصر بهدف من ركلة جزاء جاء متأخراً في سادس مباراة لهذا الأسبوع أقيمت باستاد طحنون بن محمد بالقطارة وانتهت في الساعة العاشرة والنصف مساءً.

* وبرغم ان الأهلي سبقه بالفوز على جاره الشباب في عقر داره باستاد مكتوم بن راشد بهدفين مقابل هدف في توقيت مبكر في اليوم نفسه، وهو فوز مهمّ للأحمر إثر طرد مدافعه مشموم محبوب ومدربه شايفر إلا ان مباراة الزعيم والعميد استأثرت باهتمام أكثر في الساحة الرياضية، وبأضواء إعلامية وجدل وتحليلات فنية وتفسيرات قانونية لأنها بين طرفي زعيم الكرة الإماراتية وعميدها.

* ولأن بدايتها استهلت بطرد حكمها لحارس مرمى النصر محمد غلوم ولم تمض دقيقتان عليها مما وضعها في فوهة بركان من التوتر والإثارة والحماسة والتحدي طوال زمن شوطيها.

* ترى هل تسرع الحكم علي حمد بإشهار بطاقته الحمراء في وجه الحارس الذي لم يكن يتوقع خروجه من الملعب في هذا التوقيت المبكر ومع أول هجمة خطرة هددت مرماه عن طريق حامل لقب نجم الموسم الماضي سبيت خاطر؟

* وإذا لم يتسرع في اتخاذ قرار جريء كهذا هل كان سيجد الإشادة نفسها فيما لو اكتفى بإنذار غلوم، ليس ضعفاً أو جهلاً بالقانون وإنما إلماماً به، ولكن تطبيقاً لروحه حتى لا يخسر العميد لاعباً مهمّاً في وظيفة حساسة خاصة ان الفريق جاء ونزل الملعب مكتمل العدد لمنافسة الزعيم على الفوز بنتيجتها والعودة أيضاً بالثلاث نقاط.

* لا أحد كان سيلومه لو اكتفى بالإنذار لأن الواقعة نفسها والتي كُررت تلفزيونياً عشرات المرات «فلاش باك» لم يشر إليها المحللون الفنيون على انها إعاقة مهاجم من التسجيل تستحق الطرد!

* بل كان التركيز حول الكرة هل لامست يد غلوم أم هو لمسها خارج خط 18!!

كلمات لها إيقاع

* في كل الأحوال كانت المباراة قمة كعهد الفريقين، وفوز الزعيم مسألة طبيعية بعد استعداداته المكثفة في سويسرا وإسبانيا وروما وخسارة النصر ليست تحكيمية وانما برازيلية عندما لاحت فرص بالجملة أمام هداف الدوري فالدير لم يحسن استثمار واحدة منها خاصة تلك التي تفلسف فيها بالكعب!

kamaltaha@albayan.ae