يرى اداري فريق العين كابتن عصام عبدالله ان طرد حارس مرمى فريق النصر في الدقيقة الثانية من المباراة عاد بنتائج عكسية على اداء وتركيز لاعبي العين وفي ذات الوقت اعطى الدافع للفريق النصراوي لمضاعفة تكتله الدفاع مبينا ان المباراة لو استمرت والنصر مكتمل لاختلف الوضع بالنسبة للنتيجة والاداء العيناوي حيث ان فريقنا وبعد الطرد اندفع للهجوم للبحث عن الهدف وهو يلعب بارضه ووسط جمهوره وامام فريق ناقص .

وهو ما يفسر استبدال المدرب ماتشالا المدافع جمعة خاطر ودفعه بلاعب مهاجم ثالث هو ناصر خميس وبالمقابل فان النصر الذي كان يبحث اصلا عن الخروج بنتيجة ايجابية اقلها التعادل تراجع كليا معتمدا على الهجمات المرتدة وفي الوقت نفسه استعجل لاعبو العين تسجيل الهدف فتزايدت عليهم الضغوط وشاب التوتر العابهم الا اننا تحدثنا لهم بين شوطي المباراة وطالبناهم بضرورة التركيز.

وبالفعل كان الاداء اكثر تركيزا في الشوط الثاني وواصلنا هجومنا واضعنا العديد من الفرص حتى جاء الهدف وبعدها اصبح النصر امام خيار واحد فقط هو البحث عن تعديل النتيجة فتخلى عن اسلوبه الدفاعي وكانت النتيجة ان اصبحت المباراة مفتوحة.