غادر امس المنتخب التونسي الأول لكرة القدم الى نيروبي على متن طائرة خاصة حيث يتبارى امام نظيره الكيني غداً السبت في اطار تصفيات كأس العالم وامم افريقيا 2006. وكان المدرب روجيه لومار عقد مؤتمراً صحافياً تحدث فيه عن المباراة امام كينيا وحظوظ منتخب تونس بالنسبة للترشح لمونديال المانيا 2006.

واعترف لومار في بداية حديثه عن المباراة بأنها ستكون صعبة ضد منافس لايزال يأمل ببلوغ نهائيات كأس أمم افريقيا بمصر قائلاً: اننا نحترم المنتخب الكيني الذي كان في فترة ما احد ابرز المرشحين لبلوغ مونديال المانيا وكأس امم افريقيا بعد ان فاز في ثلاث مباريات متتالية، لذلك سيكون خصماً عنيداً، ورغم ذلك سنعمل جاهدين لتحقيق نتيجة ايجابية،

واضاف لومار ان الفوز في كينيا سيعطي حتماً اجنحة اضافية للاعبينا وسيفتح امامهم ابواب الترشح الى المانيا 2006 ولكنه لا يضمن للمنتخب بلوغ المونديال بصفة نهائية لأن الامر ليس مرتبطاً بمباراة يوم الغد ورغم اقتناعه بأن الفوز في كينيا لا يعني ضمان الترشح الى المانيا، قال مدرب منتخب تونس بأنه من الافضل ان يعود فريقه من نيروبي بنقاط اللقاء قبل مواجهة المغرب في اخر مرحلة من التصفيات.

* خوفاً من الانذار الثاني

وبالنسبة للاعبين الذين سيتخلفون عن مباراة الغد امام كينيا، كشف لومار انه فضل عدم المجازفة بالاعتماد على لاعبين مصابين ولكل واحد منهم انذار في رصيده خوفاً من الانذار الثاني الذي يحرم صاحبه من المشاركة في المباراة امام المغرب.وقال لومار: افضل ان تكون معي كل الاوراق الرابحة امام المغرب خاصة وان نتيجة مباراة كينيا مثلما اشرت لا تعتبر حاسمة،

وتمنى الفني الفرنسي ان يعود كل اللاعبين ويتماثلون للشفاء قبل ملاقاة المغرب موضحاً انه يفضل دائماً ان يكون له هامش واسع من الاختيار قبل ضبط التشكيل الاساسي.ومن المعروف ان مالا يقل عن ستة لاعبين يعدون من الركائز الاساسية للمنتخب سيتغيبون غداً امام كينيا وهم سانتوس والجزيري والمناري والجعايدي والشاذلي والنفطي.

وقد ادى منتخب تونس مساء اول من امس حصة تدريب على استاد ملعب 7 نوفمبر خصصها الجهاز الفني لمباراة اختبارية بين اللاعبين لضبط التشكيل الاساسي الذي سيواجه كينيا في نيروبي، وحسب هذه المباراة سيعتمد لومار على الشابين كريم حقي وكريم السعيدي في محور الدفاع.

* الحكم من غامبيا والمساعدان من مالي والسنغال

تنطلق مباراة كينيا وتونس في الساعة الثالثة (الخامسة بتوقيت الامارات) بادارة الحكم الغامبي «ساو» وبمساعدة حكم من مالي واخر من السنغال.

تونس ـ صالح محمد