يتوجه حكمنا الدولي عيسى درويش الى مدينة هونيارا عاصمة دولة جزر سولومون الواقعة في قارة استراليا للمشاركة كحكم مساعد في المباراة الدولية التي تجمع منتخبي استرليا وجزر سولومون في اياب تصفيات المنطقة لمونديال المانيا 2006 والتي ستقام هناك يوم الثلاثاء المقبل.
ويشارك حكمنا درويش مع الطاقم الاسيوي العربي الذي يضم الحكام السعوديين خليل جلال للساحة وعلي المطلق حكما رابعا والاردني فتحي العرباتي حكما مساعدا وذلك بناء على ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» الذي طلب ترشيح طاقم دولي محايد لادارة اللقاء الدولي الحساس الذي سيقام بعد 4 ايام فقط من مباراة الذهاب التي ستقام يوم غد السبت في العاصمة سيدني.
ويعد حكمنا درويش ثاني حكم اماراتي يتألق في الساحة الدولية ويكلف بادارة مباراة حساسة خارج نطاق القارة الصفراء بعد حكمنا المونديالي علي بوجسيم الذي شارك في ادارة مباريات مماثلة ابرزها لقاء الاورغواي واستراليا في تصفيات مونديال 2002 والذي اقيم في الاورغواي وانتهى وقتها لمصلحة اصحاب الارض 3/صفر وتألق فيه اللاعب ريكوبا.
وتعد هذه المشاركة هي الاولى لدرويش في تصفيات منتخبات الرجال علما ان حكمنا شارك في مناسبات عديدة كبيرة ابرزها كأس العالم للناشئين في فنلندا عام 2003 ونهائيات كأس العالم للشباب الذي اقيم مؤخرا في هولندا مع الطاقم الاسيوي العربي نفسه والمرشح بقوة للتواجد في مونديال المانيا 2006،
كما سجل حضورا لافتا في دورة الالعاب الاسيوية الرابعة عشرة ببوسان الكورية مرافقا لمنتخبنا الاولمبي كما كان لحكمنا الرائع فرصة المشاركة ابان فعاليات كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم بالدوحة واختير فيها لادارة النهائي الذي جمع قطر وعمان وانتهى لمصلحة اصحاب الارض بعد ماراثون امتد لركلات الترجيح وهي المشاركة التي قدمت حكمنا كسفير للرياضة حيث اختير كأفضل حكم عربي مساعد حسب استفتاء مجلة الاهرام الرياضي وكرم وقتها منتخب نجوم العرب في مهرجان مسقط 2005.
ويقول عيسى درويش انه يضع اعتبارا كبيرا لهذه المشاركة كونها الاولى من نوعها في تاريخه ويأمل ان ينجح مع زملائه الحكام في تقديم الوجه الحقيقي لقضاة الملاعب في اسيا على وجه العموم والامارات بصفة خاصة مقتفيا سيرة الحكم المونديالي علي بوجسيم الذي حقق مالم يحققه اي حكم عربي اخر وتواجد في نهائيات المونديال ثلاث مرات اعوام 1994 و1998 و2002
وفي البطولة الاخيرة التي جرت في كوريا واليابان تشرف بادارة لقاء الافتتاح الذي جمع فرنسا والسنغال كما شارك في نهائيات كأس افريقيا ثلاث مرات ايضا في بوركينا فاسو عام 1998 وغانا ونيجيريا عام 2002 ثم تونس عام 2004 وكذلك نهائيات اسيا عدة مرات الامر الذي يجعلنا نعتز بمسيرته ونسير على خطى النجاح الذي حققه.
وذكر درويش ان استعداداته هذا العام جيدة حيث سافر مع حكام الدولة الى المعسكر الاعدادي في سلوفاكيا وشارك في التمارين الداخلية التي جرت في نادي ضباط الشرطة بالشارقة الامر الذي اكسبه جاهزية طيبة مشيدا بدورة لجنة الحكام والنصائح الغالية من الحكام المتقاعدين وتوجيهات المسؤولين في لجنة الحكام.
يذكر ان الفائز في مجموع المباراتين سيلتقي الفريق صاحب المركز الخامس عن قارة اميركا الجنوبية في مباراتين ذهابا وايابا ويحظى الفريق الاسترالي بحظوظ كبيرة في ظل وجود المدرب الهولندي العالمي جوش هيدينك وعدد كبير من المحترفين المتميزين امثال هاري كيويك ومارك فيدوكا.
كتب وليد الجابري

