التعادل محصلة طبيعية لاداء الشعب والجزيرة خلال شوطي لقائهما في انطلاقة الدوري الكروي بعد ان استحوذ الكوماندوز على مجريات الشوط الاول بعد ان فرض بساطة في وسط الملعب وتمكن الثنائي المحترف علي سمراه وادريان فرنانديز من اختراق دفاع الجزيرة بكل سهولة وتسجيل هدفين واهدار مثلهما ليؤكدا ان مشكلة الجزيرة ماتزال في خط دفاعه.
قمة الاثارة جاءت بعد 15 دقيقة من الشوط الثاني حينما عدل مدرب الجزيرة فيرغوسين من خطته 4/4/2 التي كشفت عيوب دفاعه الى 3/5/2 بعد اجراء تغييرات موفقة بنزول حسين سهيل واجوبيشي القاطرة البشرية الجديدة للجزيرة والذي يعتبر مكسبا كبيرا بكل المقاييس ولعب الاثنان في خط الهجوم مع عودة دياكيه وعبدالله قاسم للوسط فاستعاد الجزيرة حيويته
وفرض اداءه داخل الملعب فاستعاد خط الوسط بريقه بنزول دياكيه «المعلم» الذي قام بدور صانع الالعاب وقائد الفريق والذي سدد عدة كرات خطرة واهدى زملاءه بكرات اسفرت احداها عن الهدف الاول الذي سجله اوجبيشي وخطف هدف التعادل قبل نهاية اللقاء باربعة دقائق وقد شكل ثنائيا خطيرا مع زميله دياكيه وكلاهما يعتبر نقطة تحول في سير المباراج الاولى بعودته لخط الوسط والثاني بمشاركته وبامكاناته العالية.
تراجع الشعب خلال الشوط الثاني امام هجمات الجزيرة المتتالية ساهم في زيادة الضغط على الفريق والخط الخلفي للدفاع فزادت الاخطاء وتحمل جمال عبدالله عبئا يزيد على تحضيرات لهذه المباراة حيث جاءت مشاركته اضطرارية لعدم تسجيل الحارس محمد الحمادي
ويذكر ان جمال مبتعد عن المران بسبب مشاركته بدورة عسكرية ولا يتدرب الا في ايام عطلة نهاية الاسبوع كما ان اصابة نبيل ابراهيم وفرنانديز جعلت المدرب يجري تغييرات اضطرارية وطبعا غياب جهد الثنائي فرق كثيرا على اداء الشعب خلال الشوط الثاني ولكن بحق اداء الفريق في تطور ومستواهم «يفرح» مقارنة بالموسم الماضي واذا استمر اداء الفريق بهذا الشكل سيكون له شأن خلال المنافسات الساخنة لهذا الدوري.
كتب العوضي النمر
