* ماذا يخبئ دوري الإمارات الكروي في نسخته الـ 33 الذي انطلقت مبارياته بالأمس من اسرار ومفاجآت وتكهنات؟
* سؤال يصعب الاجابة عليه لأن أي استنتاجات واجتهادات او حتى قراءة الابراج يومياً لن تصل بنا الى ما نريد معرفته لأن الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي يعلم الغيب.
* هذا موسم استثنائي اطل علينا جميعاً مبكراً رغم ان اتحاد الكرة قد حدّد قبل نهاية الموسم المنصرم هذا الموعد الذي اتى ومضى امس ايضاً مسرعاً وهو 31 اغسطس 2005.
* لقد شهد الشهران الماضيان متغيرات كثيرة وقرارات مهمّة استغرقت مثلها او اقل منها سنوات طويلة في جدل عقيم وتباين في الآراء واختلاف في وجهات النظر اضاعت على لعبة كرة القدم فرصاً ذهبية للأخذ بوسائل وأطر تطويرها قدّمها اشهر المدربين الذين تعاقبوا على تدريب منتخباتها كفنيين في شكل مذكرات وتصورات ولكنها قُرئت فقط وحُفِظت بين اضابير الملفات.
* ولو طُبِّقت مذكرة المدرب الأوكراني الراحل لوبانوفسكي الذي تم التعاقد معه بعد الانتهاء من المشاركة في مونديال ايطاليا 1990 لما احتجنا لكل هذا الوقت للدخول مؤخراً في مرحلة تطبيق الاحتراف التي بدأت الأندية فرادى في ابرام عقودها مع لاعبيها.
* ولو تم تنفيذ قرار رمضان 98 الشهير بشقيه لما احتجنا ايضاً لسبع سنوات انتظاراً لصدور قرار الخطوة الأولى نحو الاحتراف المثالي وهو تفرغ لاعبي اندية دبي الستة.
* لقد حل علينا الموسم الجديد ولاعبو اندية الدرجة الأولى منقسمون بين هواة ومحترفين، والاتحاد لم يحدد حتى الآن كيفية التعامل مع الأندية التي اعلنت احتراف لاعبيها، لأنه مازال هاوياً ايضاً، وليس في لوائحه مادة واحدة تشير الى الاحتراف الداخلي ناهيك عن الاحتراف الخارجي.
* وعندما فوجئ بالقانون الدولي الذي يسمح للاعبين الهواة فوق عمر 23 سنة الاحتراف الخارجي دون موافقة الأندية التي يلعبون لها في بلدانهم تحرك وشكّل لجنة لوضع لائحة جديدة تسد هذه الثغرة.. بل الفجوة الواسعة.
* بأي حال عدت يا دوري، بمحترفين اجانب من كل اصقاع الدنيا ام بمحترفين مواطنين ينتظرون قراراً رسمياً سيصدر آجلاً ام عاجلاً.
* شئنا أم أبينا.
كلمات لها ايقاع
* بدون تخطيط مسبق وجدت معظم اندية الدرجة الأولى نفسها ميّالة للمدرسة الأوروبية بعد ان كانت المدرسة البرازيلية مستأثرة بتدريب فرقها طوال عقدين من الزمان.
* ربنا يجيب العواقب سليمة.
kamaltaha@albayan.ae