ـ انطلقت كبرى مسابقاتنا الرياضية يوم أمس بافتتاح بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم وسط ظاهرة إعلامية لم يسبق لها مثيل منذ بدء المسابقة قبل 33 عاما، حيث مازلت أتذكر أن النتائج لم يكن يقرأها الجمهور في الصحف إلا بعد اسبوع كامل حيث كانت تنشر في مجلة أخبار دبي التي كانت تصدر آنذاك من بلدية دبي.
وكانت الاخبار تنشر باختصار بسبب قلة عدد الصفحات وعدم وجود صحف يومية أوحتى اسبوعية، فلم يكن لدينا إعلام كما نراه اليوم، لقد خرجت أجهزة الإعلام الرياضي المحلية أمس ''بزفة'' للدوري العام وتنافس الجميع من أجل كسب القاريء والمشاهد وهو في بداية الموسم الكروي الساخن.
ـ انطلقت المسابقة وهي كما أشار أمين سر عام نادي الشعب «المنافسة غير متكافئة بين الأندية حيث تمتلك بعض الفرق الإمكانيات بينما لاتملك فرق أخرى أدنى الأمور وهي ضعيفة تصيب اصحابها بالتأثر والإحباط».. وهذا كلام معقول وأقول إن الدوري بدأ وعلى جميع الأندية الاثني عشر أن ترفع شعار هذا'' الميدان ياحميدان'' ومن يريد الفوز لابد من التهيؤ له تماما من كافة الجوانب، وأعتقد ان الأندية الكبيرة تملك القدرة ولديها العوامل الرئيسية الكفيلة لتحقيق طموحها.
ـ جرت مساء أمس ثلاثة لقاءات مهمة في إفتتاح الدوري ولم يقتصر الإهتمام بمسابقتنا '' الأم'' على المستوى المحلي فحسب وإنما أبرزتها بقية الصحف العربية وكتبت عناوين مهمة لدوري الكرة الإماراتي وهذا جديد على دورينا الذي يدخل عالم الإحتراف والتفرغ..
ومطلوب الآن من الجهة المشرفة على نشاط اللعبة دور أكثر وأقوى بعض الشيء لأن الهيئات الدولية والقارية لا تتعامل الا مع الهيئات الكروية في العالم.. وحتى تسيرمسابقاتنا دون عقبات ندعو الإتحاد أو الجمعية العمومية الى تغيير موعد جلستها من نوفمبر إلى سبتمبر الجاري للإهمية.
ـ اليوم يشهد دوري الملايين ثلاث مواجهات مهمة من النوع الثقيل حيث يدافع البطل عن لقبه ويلعب أمام الإمارات أحد الفرق القديمة بالمسابقة ، بينما لقاء الجارين العزيزين الشباب والأهلي هو لقاء لايقبل القسمة على اثنين، وتتجه الأنظار إلى لقاء القمة بين العميد النصراوي والزعيم العيناوي في مباراة ستخطف الأضواء جماهيريا وإعلاميا،
فالناديان من أكثر الفرق استقرارا إداريا وفنيا وكانت إدارة الناديين قد أبرمت صفقة رعاية الفريق الأول وكان أبرزها الإتفاقية الكبرى لنادي العين مع شركات الفهيم التي تعد الأكبر على مستوى الوطن العربي وهي لاشك تؤكد أن الإحتراف في القلعة البنفسجية ليس مجرد شعارات وإنما العمل والأفكار الحديثة هي سيدة الموقف، والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae