بعد اعتقال استمر أربعين يوماً دون أية تهمة قال نجم نادي الزوراء وهدافه محمود مجيد ان حياته اغلى من اللعب في ناد عراقي وبذلك يعلل مجيد سبب عزمه على العودة إلى الدوري السوري الذي شهد في المواسم الاخيرة تألقه قبل ان يقرر العودة الى الملاعب العراقية في الموسم الماضي الا انه لم يجد ما كان يتطلع اليه من راحة البال اذ اعتقلته القوات الاميركية بمساعدة قوات عراقية قبل نهاية الموسم الماضي ليمضي اربعين يوماً خلف القضبان.
قال انها زادته قرباً من الله سبحانه وتعالى وانه ادرك في الوقت نفسه بأن حياته في خطر بالرغم من الافراج عنه بعد ان ادرك المحققون انه لايخفي شيئاً.وفضلاً على ذلك فان ماعجل في مغادرة مجيد ملعب الزوراء تدهور العلاقة بينه وبين المدرب صالح راضي بالرغم من ان هذا الاخير اكد بان سبب تدهور العلاقة هو اصلاً عزم محمود مجيد على الانتقال الى الدوري السوري برغم كل الرعاية التي قدمها له نادي الزوراء اذ عده من ابرز نجومه في قائمته التي ارسلت الى اللجنة التنظيمية لدوري ابطال العرب
الا ان القبول الفوري لمجيد للعروض التي قدمت له في سوريا اثناء المعسكر التدريبي للزوراء الذي اقيم مطلع شهر اغسطس مما دفع المدرب صالح راضي الى ابعاده من القائمة ودعوة اللاعب عباس حسن الذي سبق له ان اعلن استغرابه من عدم ضم اسمه لقائمة الزوراء التي ستشارك في ابطال العرب.وفي كل الاحوال فان الكثيرين يتعاطفون مع محمود مجيد الذي يتميز بالهدوء والمستوى الفني الرفيع اذ يجدون ان من حقه البحث عن الامان قبل المكان الذي سيلعب فيه.
بغداد ـ هادي عبد الله