لا حديث الان في الشارع البحريني إلا عن المباراة المرتقبة والمصيرية بعد غد أمام المنتخب الأوزبكي علي أرضه ووسط جمهوره في طشقند في لقاء الذهاب للملحق الأسيوي المؤهل للمباراة الفاصلة والحاسمة لرابع مجموعة الكونكاف التي ستحدد المنتخب صاحب بطاقة السفر للمشاركة في مونديال المانيا 2006.

ونفس الحال تقريبا في الشارع الأوزبكي كما أكدت جريدة «الأيام» الصادرة صباح أمس في المنامة.. فقد أشارت علي لسان أمين السر المساعد بالاتحاد البحريني لكرة القدم أحمد النعيمي الى أن الشارع الأوزبكي بات ملاحظا عليه الاهتمام الشديد والترقب لمباراة منتخب بلاده مع منتخب البحرين الوطني وتوقع أن يشهد المباراة قرابة 50 ألف متفرج أوزبكي.

ووصف النعيمي للصحيفة اهتمام الشارع الأوزبكي بالمباراة، مشيرا إلى أن العديد من الأسئلة وجهت له من قبل المسؤولين الرياضيين الذين صادفهم والعاملين في فندق إقامة اللاعبين وحتى المواطنين العاديين الذين عرفوا أنه من البحرين، مبينا أن غالبية الأسئلة تمحورت حول لاعبي المنتخب وعن المدرب الجديد وأن الشارع الأوزبكي يدرك قوة المنتخب البحريني خاصة وأن آثار أوزبكستان من البحرين في الدور الثاني من كأس الأمم الآسيوية الصيف الماضي مازالت عالقة بأذهان الأوزبكيين.

وأشار النعيمي إلى أن الاتحاد الأوزبكي حدد سعر دخول المباراة للجماهير، إذ تتراوح قيمة التذكرة من دولار (357 فلسا بحرينيا) إلى دولارين (750 فلسا)، وأن التوقعات الأولية لحضور المباراة تشير إلى توقع امتلاء الاستاد عن آخره بحضور 50 ألف متفرج وهو عدد يعد أكثر من الجمهور الذي حضر مباراة أوزبكستان والكويت الأخيرة على الرغم من كونها مباراة مصيرية يومها للمنتخب الأوزبكي والذي تمكن من تحقيق الفوز وتأهل لملاقاة البحرين.

وأشار النعيمي إلى أن طاقما يابانيا سيدير المواجهة بين المنتخبين، وأن البحرين سيخوض المباراة على الأرجح بلباسه الأحمر الكامل على الرغم من أن مسألة تحديد ألوان الفريقين متروكة للاجتماع الفني قبل المباراة، إلا أن النعيمي أوضح أن المنتخب الأوزبكي يرتدي اللون الأبيض كلون أساسي، أما إذا قرر المنتخب الأوزبكي ارتداء لونه الاحتياطي وهو الأزرق فإن الاجتماع سيقرر حينها اللون الذي سيرتديه منتخب البحرين،

ولفت النعيمي إلى أن فكرة الشارع الرياضي في أوزباكستان عن منتخب البحرين بأنه يرتدي اللون الأحمر وتطلق الصحافة عليه لقب (الأحمر) نسبة لذلك، وبالتأكيد فإن الجمهور الأوزبكي سيرغب في رؤية (الأحمر) بزيه (الأحمر) في ملعب باختاكور. وحول ترتيبات إقامة الوفد البحريني أوضح النعيمي بأن الفندق المختار يعد من فئة الخمس نجوم وأنه ذو مستوى راق، وتم الحرص على أن يكون مريحا للاعبين وأن يتم فيه توفير كافة سبل تهيئة الأجواء النفسية، موضحا بأن هناك تبايناً في المستوى الفندقي في طشقند وأن ما تحصل عليه للمنتخب البحريني هو الأفضل.

وأشار النعيمي إلى أن الطائرة الخاصة ستتوقف في طهران لمدة 6 ساعات سيقيمون أيضا في الفندق ذاته، حيث أن الطائرة ستظل موجودة في مطار طشقند لتقل المنتخب البحريني في رحلة العودة بعد المباراة مباشرة. وقبل مغادرة المنتخب البحريني المنامة مساء أمس متوجها الى طشقند حرص رئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن إبراهيم على حضور التدريب الصباحي والتقى خلاله برجال الصحافة الموجودين لتغطية التدريب.

ولن يرافق المنتخب في رحلته إلى أوزبكستان اللاعب دعيج ناصر بداعي الإصابة، فيما ينتظر أن يتم تصفية القائمة المكونة من 29 لاعبا إلى لاعبا وهو ما يعني خروج سبعة لاعبين منها. وقد تكتم مدرب المنتخب لوكا على الأسماء التي ستغادر قائمة المنتخب وهو يصر على الاحتفاظ بها لما بعد نهاية التدريب المسائي

الذي خاضه المنتخب يوم اول من امس من جهوزية كافة اللاعبين خصوصا الذين تأخر التحاقهم بالمنتخب كمحمود جلال وحسين بابا وراشد الدوسري. وركز لوكا خلال التدريبات على النواحي الهجومية والدفاعية لمدة تزيد على الساعة والنصف، كما ركز أيضا على تنفيذ ضربات الجزاء تحسبا لأية مفاجأة تخبئها المباراة.