في الوقت الذي تقدمت فيه الأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم بخطاب لاحدي الشركات الرياضية المتخصصة في تنظيم المباريات الدولية تطلب فيه ان تكون المباراة الودية المزمع إقامتها بين المنتخب السعودي ومنتخب البرتغال يوم 13 نوفمبر المقبل قي مدينة دبي، بدت ملامح تنافس شرس بين خطوط الطيران العربية للفوز بصفة الناقل الرسمي للاخضر خلال مشواره المقبل بعد تأهله رسميا لمونديال المانيا 2006.

فقد أشارت جريدة «الرياضية» السعودية إلي أن شركة طيران الامارات تقدمت بعرض رسمي للاتحاد السعودي للكرة لتكون الناقل الرسمي للمنتخب السعودي خلال مشواره المقبل وتكفلها بجميع الحجوزات الخاصة به، في الوقت نفسه الذي فتحت فيه الخطوط الجوية السعودية تحقيقا كاملا حينما تفاجأت بأن خطوط طيران «الخليج» قامت بنقل المنتخب السعودي الاول لكرة القدم الى معسكره الخارجي بألمانيا،

وطالب مساعد المدير العام للإقليم الاوسط بالشركة السعودية عقد اجتماع مع امين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم لمعرفة اسباب انتقال المنتخب بغير خطوط الشركة السعودية وتذليل كافة الصعاب مستقبلا لتكون خطوط الطيران السعودية الناقل الرسمي للمنتخب السعودي.