لا احد ينسي كم كان فريقا الوصل والشارقة ملء السمع والبصر في فترتي الثمانينيات والتسعينيات وهي الفترة التي شهدت سيطرة شبه تامة للفريقين على البطولات المحلية في هذه الفترة وليس ذلك فحسب بل كان المنتخب الوطني يعتمد في ركائزه الاساسية على لاعبي الفريقين ولعب اغلبهم مع المنتخب في كأس العالم عام 90 بايطاليا.
لكن ما هو حال الفريقين اليوم بعد ابتعادهما عن المنافسة على بطولة الدوري تحديدا منذ عام 98 ولم يعد الفريقان قادرين على التواجد في منصات التتويج باستثناء موسم واحد احرز فيه الشارقة بطولة الكأس موسم 2003 بعد غياب طويل.والفريقان يأملان معا في العودة الى الزمن الجميل بالتواجد وبقوة مع الكبار للمنافسة على البطولات ويحلمان بهذا اليوم من جديد.
ومباراة اليوم يغلفها التكافؤ الشديد بين لاعبي الفريقين وكلاهما يلعب للفوز وحصد النقاط الثلاث املا في بداية قوية ترفع من الروح المعنوية في بقية المشوار الصعب.الوصل استعد جيدا للموسم الجديد ويقوده المدرب المواطن حسن محمد الملقب «ببولو» وهو الذي قاده في منتصف الموسم الماضي ودعم الفريق صفوفه بالبرازيلي الكسندر اوليفيرا بجانب مجيدي
وهو يأمل في استغلال ميزة اللعب على ارضه في احراز الفوز وانتزاع اول ثلاث نقاط من منافس قوي. والشارقة هو احد فرسان بطولة الدوري واكثر الاندية حصولا على الكأس يطمع هو الاخر في بداية قوية تمنحه الثقة في المباريات المقبلة من اجل الدخول في المنافسة على البطولة وهو يسعى الى الفوز ايضا رغم صعوبة المباراة خارج ملعبه.
والشارقة تحت قيادة فرنسية جديدة هذا الموسم بعد التعاقد مع المدرب هنري اسطمبولي ويقوده محترفاه القديمان اندرسون وزكريا عبوب.في الموسم الماضي تعادل الفريقان 1/1 بملعب الوصل في الدور الاول وفاز الشارقة 2/1 بملعبه في الدور الثاني واحتل الشارقة المركز الخامس برصيد 42 نقطة والوصل المركز الثامن برصيد 34 نقطة.