لعب النصر آخر مباراة تجريبية أمام الشارقة في مباراة لا تصل إلى مستوى المباراة التجريبية بالنسبة للنصر!!! المفروض في هذه المباراة أن يلعب النصر بالتشكيلة الأساسية استعدادا لمباراة العين الذي لعب آخر مباراته التجريبية مع أقوى فرق الدوري الايطالي روما.
نعم لاحظنا أن النصر تأثر بالغيابات الكثيرة في صفوف النصر بسبب الإصابات التي طالت اللاعبين قبل بداية الدوري بأسبوع !!! ولكن ألم يكن من الأجدر بالمدرب أن يلعب بتكتيك المفروض أن يلعبه مع العين؟؟ هل التكتيك أصبح سراً؟؟ إذا لم يعرف بأن الفريق طبق التكتيك بشكل صحيح كيف سيدير المباراة القادمة؟؟ تساؤلات كثيرة وعلامات استغراب أكثر على المدرب .
فريق الشارقة كان أكثر تنظيما وانتشارا في المعلب وتنويع اللعب والتركيز على نقاط الضعف في النصر وهي الجهة اليمنى حيث أصبح المكان شارعاً للمرور إلى مرمى محمد علي غلوم، والنصر ضايع في المباراة، يلعب من غير تكتيك واضح، اللاعبون كأنهم تائهون في الملعب، مع حرارة الجو كان اللعب بارداً، ما الذي استفاده الجنرال من هذه المباراة التي كانت أشبه بالتقسيمة للنصر؟؟؟
نعم أنه جنرال ويحق له أن يخفي خططه العسكرية ولكن ألا يعرف بأنه يجب أن يجرب تلك الخطط قبل الدخول في معمعة المعركة الطويلة! هل سيجرب خططه في الدوري؟؟؟ وبالتالي تغيير الخطط والتكتيك؟؟؟ وهنا سيقع الجنرال في مطب تقدم الركب وفوات قطار الدوري الذي طالما حلمنا به!!! والله حرام كان لدينا أمل بأن نشاهد النصر كما حلمنا به في الأيام الماضية بأنه سيكون البعبع المرعب ولكن المباراة التجريبية لا تبشر بالخير بالمرة.
نعم لم نتوصل لخطة الجنرال غير المعروفة وهي تحمل درجة «سري للغاية» التخبط واضح في المباراة والتغييرات غير المقنعة بالمرة ولم نشاهد الجنرال يدير المباراة من خلف الخط إلا آخر خمس دقائق، ولنأتي لكل صف على حدة:
ـ الحارس: الحمدلله تطور مستواه .
ـ الدفاع: يلعب على خط واحد وسهل الاختراق وانضرب عدة مرات وأتى هدف التعادل من تلك المحاولات، دفاع مخلخل لولا وجود كاظم لتلقينا أكثر من هدف، وعبدي أبدع في المباراة ولكن الجهة اليمني أصبحت ممر الهجوم الشرقاوي، خلاصة الكلام «الدفاع ضعيف جداً».
ـ الوسط: خارج نطاق الخدمة لا يعرف أين يلعب هل يرجع للدفاع أم يركض بلا هدف!!! وجولي أبدع ولديه لمسات رائعة وخطيرة ولكن اليد الواحدة لا تصفق حيث كان المفروض أن يقوم بدور وليد مراد الموسم الماضي عندما كان يشكل مثلثاً مقلوباً خلف المهاجمين «الوسط ضعيف جداً».
ـ الهجوم: حدث ولا حرج، المدرب يلعب بمهاجم واحد!!! هل هذا الأسلوب يؤهل الفريق للمركز السابع؟؟؟ ؟ طوال المباراة كان عيسى جمعة في المقدمة الشوط الأول وأكمل فالدير في الشوط الثاني وحيداً مع فقدانه لحاسة التهديف بتضييعه فرصة لا تضيع منه كما هو معروف عنه بأنه يحرز من أنصاف الفرص «الهجوم بلا فعالية وضعيف جداً»
خلاصة الكلام الفريق لا يطمئن بالخير!!! من خلال هذه المباراة إلا إذا كان للجنرال خطة جهنمية أمام الزعيم وسنرى وإن غداً لناظره لقريب!!!
المدير الفني
الموقع الرسمي لنادي النصر
www.alnasrclub.com