يؤدي فريق الاهلي الاول لكرة القدم في الساعة السادسة من مساء اليوم مرانه الاساسي على استاد راشد والذي يركز فيه المدرب الالماني وينفريد شايفر على طريقة اللعب المناسبة التي سيطبقها في اللقاء الاول بالموسم الجديد امام الشباب المحدد له مساء بعد غد باستاد مكتوم بن راشد الاخضر في افتتاح منافسات بطولة الدوري العام .
التي يطمح فيها الشياطين الحمر الي انتهاج مسيرة موفقة وصولا الى الدرع الغالية التي طال غيابها عن خزينة النادي اكثر من 25 عاما أي ربع قرن منذ توج الاهلي بطلا موسم 79/80 للمرة الثالثة في تاريخه ومن وقتها تسعى القلعة الحمراء لاستعادة الامجاد الذهبية.
كما يسعى المدرب شايفر في الحصة التدريبية اليوم الى الاستقرار على مجموعة اللاعبين الاساسيين وكذلك الاحتياطيين الذين ستشملهم قائمة الـ 18 لاعبا في مواجهة الجوارح وان كان المدرب قد دون ملاحظاته الفنية على اداء ومستوى كل لاعب على حده من خلال معسكر الاعداد الخارجي الذي اقيم على مرحلتين في المانيا ومصر
وشمل ست تجارب قوية كانت اهمها واكثرها فائدة مع فريق فرايبورج الهابط الى الدرجة الثانية بالدوري الالماني ومع فريق بيرن وصيف الدوري السويسري الذي كان يعسكر وقتها بالمانيا وعلى الرغم من خسارة اللقاء الاول صفر/3 والثاني صفر/2 الا ان النتائج لم تكن تشغل فكر شايفر واعتبر هذه المباريات مرآة كان ينظر من خلالها ويحكم على قدرات ومؤهلات لاعبيه والطريقة والتشكيلة المثاليتين لفريقه بالموسم الجديد.
شبح الاصابات
وما يزعج الجهاز الفني الاهلاوي هو حدوث اصابات في فترة الاعداد الداخلية الاخيرة التي تسبق خوض المنافسات الرسمية حيث اصيب المهاجم الارجنتيني فرناندو رودريجز بشد في العضلة الخلفية اثناء مباراة الوصل الودية التي اقيمت الجمعة الماضي ولم تكتمل بسبب التوتر والعصبية غير المبررة من اللاعبين وحكم اللقاء.
وخوفا على سلامة فرناندو وخشية تفاقم اصابته سحبه شايفر واشرك مكانه المهاجم الشاب احمد عيسى كما شعر كابتن الفريق الاحمر احمد شاه بشد في العضلة الامامية خلال نفس اللقاء الذي طرد فيه وقد خضع لجلسات علاجية بوحدة النادي الطبيبة صباحا وعصرا ومعه المحترف الجديد فرناندو وقد انضما للمران امس مع الفريق بعد ان مارسا تدريبات منفردة على مدى يومين.
وتأتي هذه المستجدات وسط غياب ركيزتين مهمتين للاصابة ايضا وهما مهاجم الفريق وهدافه فيصل خليل ولاعب الوسط حسن علي ابراهيم حيث خضع الاثنان مؤخرا لجراحة الاول بانكل القدم في لندن ويعالج هناك والثاني كان يعاني من «فتاق» اسفل عضلات البطن ورغم انه يزاول تدريبات منفردة للعودة لصفوف فريقه الا انه وفيصل لن يلحقا بلقاء الشباب.
ومن هنا يخشى شايفر الا يكون فرناندو واحمد شاه في اكمل جاهزية لهما وفي افضل حالاتهما الفنية والبدنية للمباراة الاولى الرسمية خاصة وانهما ضمن تشكيلته الاساسية حيث يعول كثيرا على فرناندو في الهجوم بحكم خبراته وقدرته على التعامل مع الشباك
واما احمد شاه يمثل ركيزة مهمة في الجبهة الدفاعية كلاعب ارتكاز بالخلف امام الخط الدفاعي الذي من المقرر ان يضم محمد قاسم ومشموم محبوب وعادل عبدالعزيز «عبدالله شاه» وجاسم اكبر وخلفهم الحارس جاسم محمد بينما في الوسط من المحتمل ان يدفع شايفر بكل من سالم خميس وعلي حسين بينما في الهجوم سيكون المهاجم الشاب عبدالله مبارك مع فرناندو.
رحيل بارودي
وبرزت مشكلة اخرى يتوقعها شايفر اربكت حساباته حيث سيخسر جهود المحترف الاورغوياني مارتن بارودي لاعب الوسط وصانع الالعاب امام الشباب مع سفره الى بلاده للالتحاق بمنتخب بلاده الذي سيلعب مباراة مصيرية في تصفيات كأس العالم 2006 امام منتخب كولومبيا في الرابع من سبتمبر المقبل ويجيز له العقد المبرم مع النادي الاهلي حرية الانتظام مع منتخب اورجواي عند استدعائه من قبل اتحاد الكرة في بلاده
ومعها لن يشارك بارودي في اول لقاء رسمي له مع الفريق الاحمر لكنه سيتواجد في المباراة الثانية مع الشعب في الثامن من سبتمبر.وبشكل عام كان شايفر يعمل حساب اية ظروف طارئة قد تواجهه في الموسم وعمد في التجارب وفترة الاعداد تجهيز العناصر البديلة بحيث يمكن ان تؤدي نفس دور اللاعبين الاساسيين.
كتب محمد عبدالحميد