نجح الشعباوية في التعاقد مع نجم الزمالك السابق والأستاذ بكلية التربية الرياضية في الهرم الدكتور جمال عبدالله ليتولى الإشراف على قطاع المراحل السنية من أجل تحقيق طفرة تواكب الطموحات والتطلعات، وتكوين قاعدة قوية تساهم في دعم جهود الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة. وقد استهل عمله بنشاط كبير من أجل إعادة تنظيم العمل الإداري والفني ووضع خطة متكاملة للارتقاء بهذا القطاع الحيوي، وقد التقاه «البيان الرياضي» وتحدث لأول مرة عن طموحاته في النادي العريق.
وقال الدكتور جمال عبدالله انه سعيد بالعمل بنادي الشعب أحد أعرق أندية الدولة، وبالتحدي الذي تفرضه ظروف العمل، ومنذ استلامي مهامي وأنا أقوم بالتعرف على المتطلبات الفنية والإدارية ودراسة كل متطلبات العمل خلال المرحلة المقبلة مستفيدين من بعض سلبيات الماضي لتكون بداية لانطلاقة قوية يتطلع إليها الجميع.
وبالطبع غلب الجانب الإداري على بداية العمل لأن التنظيم أهم وسائل التطور، فقد نظمنا دورة خاصة للإداريين تتناول مهام الإداري وكيفية تعامله مع الأجهزة الفنية واللاعبين وحدود عمله وكيفية إعداد اللوائح المنظمة للعمل، لأن نجاح الإداري خطوة رئيسية نحو النجاح المنشود للعمل،
وأمامنا مشروع إعداد أرشيف كامل للمعلومات سواء عن الفرق أو اللاعبين يشمل كل النواحي الفنية والبدنية والصحية والاجتماعية ليكون مرجعاً مهماً تستفيد منه كل الأجهزة الفنية والإدارية بالنادي على مدى السنوات المقبلة.وسنقوم بإعادة تنظيم العمل الفني للقطاع من خلال تقسيمه إلى أقسام عدة فسيكون هناك قطاع للمدرسة وآخر للناشئين والمسابقات وسيوضع نظام خاص يشمل كل الأمور التي تساهم في رقي العمل وتصحيح المسار السابق حتى يتم جني الثمار بشكل طيب،
وستتم برمجة التدريب لكل مرحلة سنية تتواكب مع ظروفها وإمكاناتها البشرية والسعي لتوحيد الفكر التدريبي لجميع مدربي القطاع حتى تعم الاستفادة، وسنقوم بتنظيم محاضرات في هذا الشأن لجميع مدربي قطاع المراحل السنية بالنادي خلال المرحلة المقبلة، وهذه نقطة مهمة في مسيرة التطوير وعودة البريق.
ويضيف الدكتور جمال عبدالله قائلاً: إنني أدرك صعوبة المهمة ولكن بتكاتف الجميع سنجتاز كل الصعوبات سواء من ناحية الإدارة التي لمست منها الدعم والتشجيع أو من المدربين، ونحن مطالبون بضرورة زيادة عدد اللاعبين الموهوبين سواء بفرق المراحل العليا أو قطاع المدرسة الذي يعتبر حيوياً واستراتيجياً لأنه كلما زاد عدد القاعدة كلما أحسن اختيار العناصر المؤهلة للفريق الأول، ولدينا خطة شاملة
لذلك نعتمد على بعض الكشافين من أصحاب الخبرة أو المدربين والعاملين بالمدارس المختلفة، ولابد من ترغيب العناصر التي سيتم جلبها للنادي حتى يكون لديها الولاء والاستعداد للعطاء بشكل كبير لأن مهمتنا صعبة ولكنها ليست مستحيلة، وعموماً التطوير يأتي دائماً بالتدريج حتى يؤتي ثماره بشكل فعال.
* عناصر طيبة
ويؤكد المدير الفني لقطاع المراحل السنية بالشعب أن النادي يملك العديد من المواهب بالقطاع سواء بالمدرسة أو الفرق المختلفة، وهذا شيء طبيعي ويبشر بالخير ولكن مسؤوليتنا أن نضاعف هذه الأعداد ونعمل حالياً على وضع خطة شاملة للارتقاء بالقطاع، وسيتم رفعها لمجلس إدارة النادي من أجل توفير الدعم اللازم سواء المادي أو المعنوي لتحقيق الطموحات المرجوة.
كتب العوضي النمر