يعلم الذين يتقنون اللغة الاسبانية انها تحتوي على كم هائل من الالفاظ النابية التي يستخدمها الاسبان بشكل تلقائي وحتى يتفادى نجوم كرة القدم من الذين يحترفون في اسبانيا الحرج تجدهم يلتحقون بدورات مكثفة لحظة وصولهم الاراضي الاسبانية. وادهش الدولي الهولندي مارك فان بوميل جماهير الكرة الاسبانية عندما اتضح اتقانه الكامل للغة منذ اليوم الاول الذي التحق فيه بنادي برشلونة.

واضاف فان بوميل نكهة فكاهية لهذه الحقيقة عندما اعلن انه درس اللغة الاسبانية على يد مجموعة من الراهبات في دير بمدينة «فوت» الهولندية واضاف فان بوميل موضحا التواصل مع زملائي في غرفة الملابس وداخل الملعب امر مهم جدا بالنسبة لي وعندما تأكد انتقالي الى برشلونة الاسباني ذهبت الى معهد اسمه «ريجينا كويلي» تابع لدير خارج مدينة ايندهوفن حيث تقوم الراهبات بتدريس اللغات الاسبانية والايطالية والانجليزية والهولندية مجانا للراغبين وبرسم مالي بسيط للمشاهير.

واضاف فان بوميل «28 سنة» الذي تأهل للدور ربع النهائي للبطولة الاوروبية مع فريقه السابق ايندهوفن الموسم الماضي، قائلا: كانت حصصا مفيدة جدا بالنسبة لي وربما لاحظ الحظور وزملائي مدى اتقاني للغة منذ اليوم الاول لكن المؤسف ان الراهبات الاربع اللواتي اشرفن على تعليمي اللغة لم يقدمن لي بعض العبارات الخاصة للرد بها على من يهجم علي من الخلف.

الطريف ان عددا من نجوم برشلونة تبرعوا لتدريب فان بوميل المهذب على كيفية الرد على من يوجه له عبارات السباب خلال المباريات او في حياته الاجتماعية وعلى رأسهم رونالدينيو الذي برر المسألة بقوله «عبارات السباب في اللغة الاسبانية اكثر من قصائد الشعر والغزل وعلى فان بوميل الالمام ببعضها على الاقل».

اعداد: محمد سيف النصر