ينطلق اليوم الدوري الجزائري لكرة القدم 2005 / 2006 بعد عطلة سنوية لجميع الأندية دامت شهرين، استعاد فيها اللاعبون لياقتهم وحضرت فيها الأندية المشاركة في المنافسة وعددها 16 موسمها الجديد في معسكرات بالخارج. ويستهل اتحاد العاصمة حامل اللقب الموسم الجديد بتنقل خطير إلى مدينة باتنة حيث سيقابل الشباب المحلي، يلعب الاتحاد المباراة بدون مدرب رسمي.

أما شبيبة القبائل الوصيف فيستقبل اتحاد البليدة وسيعمل على افتتاح الموسم بنصر يجلب به الأنصار الذين غادروه نهاية الموسم الماضي بعد الخيبة على ثلاث جبهات: الدوري وكأس الجزائر وكأس الرابطة الافريقية.ويتنقل وفاق سطيف وهو من أهم المرشحين للقب الموسم الجديد بالنظر إلى الامكانيات التي سخرها واللاعبون اللامعون الذين استقدمهم إلى مدينة الجزائر لمقابلة شباب بلوزداد الذي نجا العام الماضي من السقوط في آخر دقيقة من الموسم.

ويستقبل مولودية الجزائر ثالث الترتيب العام الموسم الماضي والمرشح لدوري أبطال العرب للمرة الثالثة على التوالي على ميدانه أولمبي الشلف حامل كأس الجزائر، في مباراة نارية ستكون من أهم مباريات الجولة الأولى إن لم نقل قمتها. ويلتقي الصاعدان الجديدان لبطولة الدرجة الأولى نادي بارادو واتحاد بسكرة في العاصمة بشعار الهجوم الكامل على اعتبار أن مباراتيهما الموسم الماضي في الدرجة الثانية كانت للهجوم وسجلت فيهما تسعة أهداف.

ويلعب نصر حسين داي المرشح لكأس الاتحاد الإفريقي مباراة صعبة على ميدان شباب قسنطينة المدعم بأكثر من خمسين ألف مشجع دائم. أما اتحاد عنابة الذي نجا بأعجوبة من السقوط الموسم الماضي فيستقبل على ميدانه مولودية وهران المرشح للعب الأدوار الأولى في بطولة هذا الموسم بعد استقدامها عدداً كبيرا من اللاعبين من ذوي الخبرة فضلا عن المدرب الكبير محمد حنكوش.

وفي الأخير سيكون ملعب تلمسان مسرحا لمواجهة كبيرة أيضا ضد أهلي البرج المرشح لدوري أبطال العرب ورابع الترتيب العام نهاية الموسم الماضي. وبالنظر لتحضيرات مختلف الأندية وتحسن أوضاعها المالية بعد دخول شركات القطاع الخاص في تمويل العديد منها فإن الموسم الجديد سيكون قويا منذ البداية،

ويعتبره بعض المتتبعين نقطة انطلاق جديدة لكرة القدم الجزائرية بعد سنوات الركود. كما سيكون موسما للهجوم بمشاركة 38 لاعبا إفريقيا في الدوري من بينهم 30 مهاجما، كما يوجد على رأس ستة أندية مدربون أجانب من فرنسا وبلجيكا والبرازيل ورومانيا والعراق وفلسطين.

الجزائر ـ مراد الطرابلسي