مازال الشارع الرياضي الانجليزي يتناقل تداعيات الخسارة المؤلمة امام الدنمارك وطالب عدد كبير من النقاد برأس المدرب السويدي اريكسون الذي يبدو انه في واد وبقية الشعوب الانجليزية في واد اخر، وبينما منتديات الكرة في حالة غليان حول مصير منتخبهم وحظوظه في التأهل لنهائيات المانيا 2006 كشفت التقارير ان اريكسون يستمتع بمكالمات هاتفية مطولة مع عشيقته السابقة فارينا الام في محاولة لاستعادة علاقته السابقة بها.

وامضي المدير الفني للمنتخب الانجليزي 57 سنة ساعات طوال في دردشة مع فارين 39 سنة على هاتفه الخليوي خلف ظهور المسؤولين باتحاد كرة القدم الانجليزي ومحبوبته نانسي ديل اوليو.وعن ذلك طالب فبل نيل مساعد مدرب انجلترا السابق بشنق وتقطيع اريكسون بسبب مكالماته التليفونية مضيفا «استغرب اقدامه على مكالمة السيدة التي ترفع حاليا دعوى قضائية ضد اتحاد كرة القدم وما فعله اسوأ من وجود جاسوس في المعسكر لذلك اطالب بشنقه وتقطيعه لارباع».

وكان نيل قد اتصل باريكسون وطالبه بالرحيل عندما انكشفت علاقته بفارينا اول مرة.واضاف جيمي جريفز اسطورة الكرة الانجليزية السابق في عموده بجريدة «الصن» لو كان اريكسون انجليزيا لتم طرده منذ فترة طويلة اما كونه اجنبيا فانه يستفيد من هامش الشك في مثل هذه الحالات.

واضاف تيري بوتشر كابتن انجلترا السابق قائلا: اذا كان اداء المنتخب في انحسار بسبب ممارسات المدرب خارج الملعب فهذا يثير الكثير من التساؤلات ويتوجب على اتحاد كرة القدم الانجليزي دفع 8 ملايين جنيه استرليني اذا اقدم على اقالة اريكسون الذي تبقت سنتين على عقده مع الاتحاد الذي ينص على ايصال المنتخب الى نهائيات مونديال 2006 مع فقرة تنص كذلك على تمديد عقده عامين اخرين.

وخلال ذروة علاقة اريكسون بفاريا حاول الاتحاد طرده دون تعويض لكن تم اكتشاف ان كوليني جيسبسون عضو الاتحاد سعى لنشر علاقة اريكسون بها لتغطية علاقة ماركو باليوس بها ونجا اريكسون من الطرد ليوقع عقدا متينا حفظ به كافة حقوقه.