عكست مباراة الوصل ودبي الودية لكرة القدم والتي اقيمت مساء امس الأول المستوى الحقيقي للفريقين ومدى استفادتهما من المعسكر الخارجي ومعدل اللياقة البدنية والاستعداد الفني للاعبين وكلها مؤشرات يجب ان يقف عندها كل من المدربين سواء المدرب الوطني حسن محمد مدرب الوصل او المدرب العربي عبدالغني الناصري مدرب دبي.
واذا كانت الخبرة قد رجحت كفة الوصل في الشوط الثاني فإن فريق دبي ادى شوطاً جيداً وخرج متعادلاً بهدف لكل منهما حيث بادر طارق درويش باحراز هدف المباراة الأول في الدقيقة الخامسة وتعادل سفيان داوود في الدقيقة 40.ولعل الهدف الثاني للمتألق طارق درويش بعد ربع ساعة من بداية الشوط الثاني قد غير من دفة المباراة ورجح كفة الوصل كما ان التبديلات في الشوط الثاني وما اكثرها قد اثرت على مجريات اللعب.
على اية حال المباراة اكدت ان جاهزية الوصل اقتربت من الهدف بينما لاتزال هناك بعض الجوانب الخططية التي قد تضاف الى الفريق في المرحلة المقبلة.اما فريق دبي فإن الاسابيع الثلاثة المقبلة سوف تشهد ضم بعض الوجوه الجديدة والتي ستضيف الكثير فنياً الى الفريق وسيظهر عدد منهم في مباراة الشباب الودية المقبلة.
والمباراة بطبيعة الحال هي الأولى للفريقين بعد العودة من المعسكر الخارجي وتعد مباراة خططية اكثر منها بدنية لأن معظم اللاعبين اكتسبوا اللياقة البدنية خلال المعسكر اما الجانب الخططي وهو تطبيعي يحتاج الى مزيد من المباريات للفريقين واعتقد ان الفرصة لاتزال قائمة سيما وان بداية دوري الدرجة الثانية سوف ينطلق في الثامن والعشرين وسيلعب دبي مباراته الأولى في التاسع والعشرين بملعبه بالعوير امام فريق رأس الخيمة.
كما ان فريق دبي اطمأن على المجموعة من العناصر الواعدة التي تم تصعيدها من فريق الشباب.واكدت المباراة ان مستوى اللاعبين الاجانب الذين تم اختيارهم ضمن صفوف الفريقين تعد موفقة فقد ظهر تجانس البرازيلي اولفيرا الى جانب بروز سفيان داوود كصانع العاب وكومي كرأس حربة في خط هجوم دبي.
كتب حسن رفعت