بغض النظر عن الخسارة التي تعرض لها الجزيرة اول من امس اثر فوز الاهلي القطري 5/ 2 وتتويج العميد بلقب الدورة الودية الكروية على كأس الصايغ للتحدي الا ان الجزيرة حقق مكاسب عديدة من خلال استضافته للدورة التي شارك فيها ايضا الرفاع البحريني خاصة وان العنكبوت عقب عودته من معسكره الخارجي بهولندا في المرحلة الثانية لاعداد الفريق استعدادا لانطلاقة منافسات الدوري يوم 31 الجاري حيث يخوض اول لقاءاته امام الشعب بالشارقة.

وقد جاءت استضافة الجزيرة للدورة الكروية الودية بمثابة «طوق الانقاذ» بالنسبة للهولندي فيرغيسون مدرب الفريق الكروي الاول خاصة بعد ان تعرض كل من نجم هجوم الفريق محمد سالم العنزي ونجم خط الوسط يوسف عبدالعزيز لاصابتين حيث اجرى العنزي جراحة عاجلة في بلجيكا يغيب على اثرها شهرين عن مباريات الفريق والثاني

وهو عبدالعزيز تعرض لكدمة شديدة طار على اثرها لالمانيا ايضا للعلاج حيث نصحه الطبيب المعالج هناك بالراحة لمدة 3 اسابيع ولم يشارك بطبيعة الحال في الدورة وبدأ يتماثل للشفاء وامر مشاركته في بداية انطلاقة الدوري لم يعرف بعد بالرغم من ان المباراتين الاولتين للجزيرة في غاية الصعوبة

عندما يواجه الشعب ثم العين باستاد مدينة زايد الرياضية في بداية الاسبوع الثاني، ورغم اصابة دياكيه ايضا خلال معسكر الفريق بهولندا الا ان المدرب تنفس الصعداء بشفائه حيث شارك في الشوط الثاني امام الرفاع ومنذ بداية اللقاء امام الاهلي القطري.

مشكلة فيرغيسون لم تتوقف بعد على اصابة النجمين سالم العنزي ويوسف عبدالعزيز بل ايضا هناك مشكلة تتمثل في غياب محمد عمر 3 لقاءات ونجم خط الدفاع عادل نصيب مباراتين بسبب الايقاف لهذا كانت الدورة فرصة طيبة للغاية لوضع حلول سريعة خاصة في خط الهجوم لغياب اللاعبين الاساسيين ولهذا حرص على الدفع بالمحترف البرتغالي داريو ومعه اللاعب الصاعد عبدالله قاسم وقدما الاثنان مباراة جيدة للغاية.

ويمكن القول ان فيرغيسون قد انتهى من وضع خارطة الطريق للجزيرة قبل انطلاقة منافسات الدوري حيث قام المدرب خلال التجربتين الوديتين بتجربة 20 لاعبا وهم 3 في حراسة المرمى عبدالناصر محمد ومفتاح فرج واحمد مبارك و7 في خط الدفاع

هم خالد علي وخلف سالم وصالح بشير واديب عبيد ومحمد السيد ومحمد جوهر وعادل نصيب و6 في خط الوسط هم تامر محمد وحمد محمد ودياكيه واحمد مسلم ومحسن سعد ورضا عبدالهادي و4 في خط الهجوم هم داريو وعبدالله قاسم وحسين سهيل ومحمد عمر.

واكد الصاعدون في الجزيرة قاسم ومسلم ومحسن سعد وتامر محمد وجودهم فالاول وهو عبدالله قاسم يلعب في خط الوسط في الجبهة اليسرى وكان شعلة نشاط وحيوية في المباراتين ونجح في تتويج جهوده بهدف في لقاء الرفاع وايضا عبدالله قاسم قدم اداء جيدا مع داريو في خط الهجوم

ولعب محسن سعد بشكل رائع في الجبهة اليمنى كلاعب وسط ايسر وتوج جهوده ايضا بهدف رائع وتسديدة قوية في شباك الرفاع وهم بالفعل حملوا لواء التحدي مع الجزيرة في ظل غياب الثلاثي العنزي ومحمد عمر وعادل نصيب.ويمكن القول ان فيرغيسون ايضا سيلعب مباريات الدوري على ضوء تجربتي الرفاع والاهلي بطريقة 4/4/2 وقد توصل بالفعل الى التشكيلة المناسبة التي ستكون من علي خصيف لحراسة المرمى

وهو غاب عن الدورة لمشاركته مع منتخب الشباب في الدورة الودية بمدينة صلالة العمانية وفي خط الدفاع الرباعي خالد علي وخلف سالم واديب عبيد وصالح عبيد وفي الوسط الرباعي احمد مسلم ودياكيه وحمد محمد ورضا عبدالهادي «يوسف عبدالعزيز» وفي الهجوم داريو وعبدالله قاسم «حسين سهيل».

متابعة: خالد عزالدين