استأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبي تدريباته بعد عودته من معسكره الخارجي من تركيا وذلك في اطار استعدادات الفريق لخوض غمار منافسات دوري الدرجة الثانية وسعياً للعودة لدوري الأضواء. المران جاء حماسياً ووضح خلال الساعة ونصف الساعة ان هناك جدية واصراراً وقاد المران المدرب المغربي عبدالغني الناصري وعاونه المدرب الوطني محمد جلبوت .
وشارك في المران 23 لاعباً فيما قاد تدريب الحراس المدرب عبدالحق كتامي وشارك معه أربعة حراس هم محمد حربي، سعيد غلام، جمال عبدالله، يوسف احمد وبرز خلال التدريب عدد من الوجوه الواعدة كما ظهر المحترفان سفيان داوود وموكي باتريك بصورة طيبة تؤكد ان الصفقة كانت ناجحة بكل المقاييس وانهما يمكنهما ان يضيفا شيئاً الى قوة واداء فريق دبي.
التدريب اشتمل على الجوانب الخططية والفنية وحاول الناصري التركيز على بعض الجوانب التي من شأنها ان تعزز ديناميكية اللعب لدى الفريق أي سرعة التحول من الهجوم الى الدفاع والعكس علاوة على النواحي الفنية.وقد استعاد وليد عبيد نجم ناديي الشباب والأهلي «فورمته» وظهر عملاقاً كعادته.
وحول اعداد الفريق ومدى الاستفادة من المعسكر الخارجي وامكانيات اللاعبين المحترفين بالفريق قال المدرب العربي عبدالغني الناصري: ان المعسكر كان ايجابياً للغاية واعتقد ان فترة اسبوعين هي فترة كافية اكدتها الدراسات العلمية والتطبيق الميداني حتى لا تكون آثاره سلبية اذا ما امتدت الفترة لأن اللاعبين سوف يصابون بالملل.
ونوه الى ان فترة المعسكر كانت مفيدة وتجربة جيدة له لكي يتعرف على اللاعبين وامكاناتهم البدنية والفنية وكان التركيز خلاله على اللياقة البدنية بشكل اساسي كما لعب الفريق ثلاث مباريات مهمة.واشار الناصري الى ان المرحلة الحالية تختلف اختلافاً جوهرياً لأننا بدأنا بالكرة وركزنا على «التكتيك والتكنيك».وهي مرحلة مهمة وفيها سوف نلعب مباريات تجريبية لنطبق افكارنا التكتيكية، هذا هو منهاجي واعتقد انه واضح.
وحول ما يتردد عن ان المجموعة التي سيلعب فيها الفريق تعد سهلة قال: انا ارفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً وهذا ليس في قاموس كرة القدم، قد يقول هذا الانسان العادي «رجل الشارع» أما انا كمدرب محترف فلابد ان احترم الخصوم وكل الفرق المنافسة وان اكون حذراً لكي اكسب.واضاف: ان عالم كرة القدم عالم مليء بالمفاجآت ولا يستطيع احد ان يعرف نتيجة اية مباراة قبل نهايتها.
وعن مدى معرفته بدوري الامارات قال: لقد سبق لي التدريب بالامارات فقد صعدت بفريق الخليج الى دوري الدرجة الأولى وكان معه سعيد عنان كلاعب محترف وقد لعبنا ضد دبي ولذلك لدي فكرة عن فرق الدرجة الثانية.واشاد الناصري بمستوى اللاعبين المحترفين في صفوف فريق دبي وقال سيكونا من الابرز على مستوى الدولة وانا اعتبرهما صفقة ناجحة بحمد الله وسيشكلان قوة دفع هائلة للفريق.
واعرب الناصري عن دهشته بتراجع مستوى الكرة في الامارات، وقال ان الفترة الماضية كان منتخب الامارات افضل ونتائجه افضل وهذا يعود الى الدوري العام، فقد غاب منتخبكم عن الساحة الدولية والآسيوية وهذا يعود الى عدد من المعطيات ولابد من التفكير في اعادة قيمة الكرة الاماراتية
لأن هذا التراجع لا يتناسب مع الامكانيات المتوافرة وعناصر اللعبة في الوقت الذي بدأت تظهر منه منتخبات بالمنطقة بصورة جيدة مثل عمان والبحرين ولذلك انا اقول: ان غياب الامارات وقطر يحتاج الى تفسير من الخبراء ويضع أمامنا علامات استفهام كثيرة وعلى المسؤولين الاجابة عنها عملياً.
كما اعرب الناصري عن تفاؤله بمشواره مع نادي دبي وقال: لقد وجدت تجاوباً رائعاً من الادارة واللاعبين وشعرت بالتجانس الكامل من الادارة والاجهزة الفنية واللاعبين من اول لحظة وهي مؤشرات تساعد على الوصول الى الهدف فلم تواجهني مشكلة حتى الان والناس هنا طيبون جداً وهناك مساع جادة من الادارة للتعاقد مع عدد آخر من اللاعبين لأن مشوار الدوري ثم الكأس يتطلب عدداً كبيراً من اللاعبين وخاصة البدلاء بنفس مستوى الاساسيين.
وحول مسيرته مع الكرة العربية قال ان معظم مسيرته كانت مع المنتخبات الوطنية حيث عمل مدرباً لمنتخب الشباب الحائز على كأس فلسطين عام 1989 ومدرباً للمنتخب الاولمبي المغربي خلال تصفيات برشلونة عام 1992، ومدرب مساعد للمنتخب الأول مرتين عام 1994 مع عبدالله بلينده وعام 2004 مع بادو زاكي في كأس افريقيا بتونس عام 2004 وحصلنا على الفضية
كما حصلت مع المنتخب المغربي الثاني على الميدالية الفضية في دورة التضامن الاسلامي.اما على صعيد الاندية فقد عملت مدرباً لاتحاد طنجة، الفتح الرباطي، شباب المسيرة، الكوكب المراكشي وغيرها من اندية بالدرجة الأولى.واختتم الناصري حديثه بالاعراب عن أمله في ان يوفق مع نادي دبي في عودته الى مكانه الطبيعي بدوري اندية الدرجة الأولى.
متابعة: حسن رفعت