عاد المدرب الالماني ادوارد غاير المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر لاستئناف مهامه في قيادة الازرق بعدما تخلف في مسقط رأسه ليومين بعد انتهاء المعسكر الخارجي في مدينة نورمبيرغ الذي استمر لمدة 26 يوماً اجرى خلالها الفريق تدريبات مكثفة بواقع 3 حصص يومية كما اجرى الفريق 7 تجارب قوية اعطت المدرب الجديد الفكرة الكاملة عن الفريق والعناصر الاساسية للتشكيلة بغض النظر عن النتائج.
وفرض المدرب غاير صاحب التجربة الالمانية الفردية مع نادي اينرغي كوتيوس والتي امتدت لعشرة مواسم والمشوار الحافل كلاعب ومدرب مع فريق دينامو ديويسدن (المانيا الشرقية سابقاً) شخصية خلال الفترة الماضية كمدرب صارم ومتميز من واقع العمل المتصل والجهد الواضح والذي اسهم في رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبي الفريق الذين اظهروا جدية واضحة تمثلت في الانتظام والحضور المستمر
الامر الذي جعل التدريبات تسجل نجاحاً ملحوظاً اعطى الانطباع بتقديم مستوى متميز للفريق خلال الموسم يواكب النجاحات التي احرزها الفريق في الموسم الماضي والتي وضعته في المركز الرابع. وحرص «البيان الرياضي» على الالتقاء بالمدرب ادوارد غاير عقب التدريب الشاق الذي اجراه الفريق مساء امس
حيث تحدث عن ظروف المعسكر والفوائد التي خرج بها الازرق قائلاً ان التدريبات والمباريات التي اجراها الفريق اكدت التصاعد المستمر لمستوى الفريق الامر الذي يعطي مؤشراً جيداً في المستقبل مؤكداً ان المباريات التي لعبها الفريق كانت امام فرق جاهزة وقوية وتميز لاعبو الفرق بالقوة الجسمانية وارتفاع اللياقة وهو امر جيد ساعد لاعبينا على المجاراة والتحرك.
واوضح غاير ان الانسجام لم يحدث بنسبة 100% حيث يحتاج اللاعبون الى وقت لاجادة بعض النواحي التكتيكية واتقان التطبيقات الى جانب اجادة التحرير السريع وخلافه وامامنا الوقت الكافي قبل انطلاق الدوري لاستكمال هذه الجوانب والتي لا تمثل مصدر قلق كبيراً.
واضاف انه كان يتمنى مشاركة جميع اللاعبين خلال فترة التدريبات بالمانيا حيث واجهتنا مشاكل الاصابة التي داهمت اللاعب محمد خميس خلال فترة مشاركته مع المنتخب الوطني في معسكر سويسرا حيث خضع لبرنامج تأهيل يستكمله حالياً كما لم يشارك معنا ثلاثي منتخب الشباب خالد سبيل وعامر مبارك غانم
وعدنان ابراهيم الذين يشاركون مع الفريق في دورة صلالة الودية وسينضمون فيما بعد لتدريبات الفريق وعموماً ساعدنا المعسكر في بناء الفكرة التامة على اللاعبين وامكانياتهم مما يساعدنا في وضع استراتيجية واضحة المعالم لشكل الفريق بالمسابقة.
واشار الى ان المعسكر قدم عدداً من اللاعبين الشباب الذين احتلوا مكاناً في التشكيلة والقائمة الاساسية الامر يجعل فرصة المنافسة لدخول التشكيلة الاساسية كبيرة مما يوفر البدلاء الجاهزين الذين سيساعدوننا في مشوار الدوري الطويل.
واكد غاير ان مباراة النصر المرتقبة امام العين في استهلال مشوار الفريق تأخذ جزءاً كبيراً من تفكيره كونها الظهور الأول للفريق بالموسم مشيراً الى ان العين خصم كبير وصاحب قاعدة جماهيرية ستساعده بالتأكيد في الجولة الأولى التي ستقام بالقطارة.
وأوضح ان الجهاز الفني يحضر بقوة للقاء وذلك بسر النقص الحادث في الدفاع لغياب محمد خميس المصاب الذي نأمل ان يكون جاهزاً فنياً وبدنياً قبل اللقاء وكذلك المهاجم الخطير فالدير الذي يعاني من آلام الاصابة ويخضع لبرنامج تأهيلي خاص ليشكل وجودهما الاضافة المطلوبة لخطوط الفريق.
* حياة خاصة
ورداً على سؤال حول وجوده في لؤلؤة الخليج مدينة دبي وتأقلمه مع الاجواء بالامارات قال غاير ان مدينة دبي تروق له كثيراً وقد اختارها دون غيرها من مدن الشرق الاوسط لتكون اول محطاته التدريبية خارج اوروبا ويتمنى ان يحقق فيه النجاح المطلوب ويعزز ثقة مسؤولي النادي فيه.
واضاف: اجد نفسي مرتاحاً بشكل كبير في العمل وقد تشجعني الى المجيء الى هنا رغبة مسؤولي نادي النصر وزياراتي المتعددة لدبي ونجاح المدربين الالمان. وذكر انه لا يفكر في شيء سوى احداث النقلة المطلوبة للفريق وتطوير اداء اللاعبين خاصة وان الفريق يعتبر من الأندية العريقة صاحب التاريخ والبطولات.
وحول هوايات المدرب قال انه يعشق الرياضة في المقام الأول وخاصة كرة القدم ويركز على رفع لياقته بالتدريب مع اللاعبين رغم عامل تقدم السن وعن عشقه للغولف أسوة بزملائه المدربين والرياضيين الالمان اوضح غاير انه يعطي حالياً جل وقته للفريق وتدريباته وان كان هنالك متسع سيحاول اكتشاف لولؤة الخليج اكثر واكثر.
كتب وليد الجابري