تخيم على كرة القدم الكويتية في الوقت الحالي ظلال سوداء كبيرة بعد الخروج من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا في أعقاب خسارة المنتخب الكويتي 2/3 أمام نظيره الاوزبكستاني في طشقند في ختام مباريات المجموعة الاولي بالمرحلة النهائية من التصفيات.

هذه الهزيمة قضت تماما على آمال المنتخب الكويتي في التأهل حيث تراجع بسببها إلى المركز الرابع بالمجموعة الاولى. وكان مسؤولو الكرة الكويتية قد نسجوا أحلاما وردية لهذه المباراة لعلها تستطيع النهوض بالكرة الكويتية من جديد لكن ذلك لم يحدث واستمر مسلسل النتائج الهزيلة وخروج المنتخب الكويتي الاول من مختلف البطولات

وكان الاتحاد الكويتي قد قدم احتجاجا رسميا أمس ضد الحكم الماليزي صبح الدين صالح الذي ادار المباراة يتهمه فيه باحتساب ركلة جزاء غير صحيحة لاوزبكستان والتغاضي عن ركلة جزاء صحيحة للمنتخب الكويتي وكان ذلك كفيلاً بتغيير مجرى المباراة لصالح الكويت.

وتفرض هذه الخسارة على الكرة الكويتية أن تتخذ وقفة جادة مع نفسها خاصة مع إقبال العديد من البطولات مثل بطولة غرب آسيا التي تستضيفها مدينة الدوحة القطرية في نهاية العام الحالي. وإن كانت الامور تزداد تعقيدا بالنسبة لمنتخب الكويت حيث يتوقع خلال الايام القليلة المقبلة أن يعلن عدد من اللاعبين البارزين اعتزالهم اللعب الدولي ومنهم بشار عبد الله وخالد الفضلي ونهير الشمري وعلي عبد الرضا وخالد الشمري .

وتحتاج الكرة الكويتية في الوقت الراهن إلى إعادة تقييم شامل من كافة الاوجه خاصة فيما يتعلق بالنظام الاحترافي والملاعب ووضع ضوابط قوية وصارمة لكي تعود الكويت إلى ما كانت عليه من قبل. هذا بالاضافة إلى أهمية الاستقرار الاداري لمدربي المنتخبات والاندية. ولا يستبعد أن يصدر قريبا قرار بتسريح لاعبي المنتخب الحاليين والبحث عن عناصر أخرى تكون لها القدرة على العطاء بشكل أفضل وأقوى خلال البطولات المتلاحقة المقبلة.