أكد محمد بن غدير بان السباق يعتبر تجربة حقيقية ومثالية لفرساننا قبل مشاركتهم في بطولة أوروبا 26 الجاري بمنطقة كومبين بفرنسا.وأضاف قائلاً في تصريح لـ «البيان الرياضي» انه يعتقد بان السباق بروفة نهائية لفرسان الإمارات للوقوف على استعداداتهم الأخيرة قبل البطولة الأوروبية وان مسافة الـ 20 كلم تعتبر مناسبة للإعداد النهائي.

وقال محمد بن غدير: ان مكتب الإمارات الدولي يفخر برعايته 4 سباقات في يوم واحد في اوستن بارك وتتضمن سباق لمسافة 60/كم و120 كلم وآخر 120 كلم تأهيلي لبطولة العالم للشباب في البحرين ثم سباق محلي للفرسان البريطانيين.وأشاد محمد بن غدير بثقة الاتحاد البريطاني للقدرة في مكتب الإمارات الدولي لسباقات القدرة وخاصة بعد النجاحات التي حققها في تنظيم السباقات ببريطانيا.

وأضاف قائلاً: ان تلك الثقة وسام شرف على صدور العاملين بالمكتب وجاءت عقب النجاح في رعاية العديد من السباقات سواء في فرنسا أو ايطاليا وايرلندا واسبانيا.وقال رئيس مكتب الإمارات الدولي ان منطقة اوستن جميلة وتعتبر مثالية لتنظيم السباقات خاصة وان الأرضية منبسطة ومسطحة يحبذها كل الفرسان ولا تتسبب في أي إصابات للخيل، ولذلك فانهم ظلوا يحرصون على تنظيم سباق أو سباقين كل عام بناء على رغبة الفرسان.

وأضاف قائلاً: ان الأرضية بالمنطقة تعتبر أفضل بكثير من منطقة نيوماركت.وأكد محمد بن غدير استعداد وجاهزية مكتب الإمارات الدولي لتنظيم بطولة أوروبا وانهم ظلوا في زيارات مستمرة طوال الفترة الماضية بغية الوقوف على الترتيبات والتجهيزات لانطلاقة البطولة في موعدها المحدد.