واصل منتخبنا للكرة الطائرة سلسلة عروضه السيئة في مشاركته كممثل للإمارات في اولمبياد الجامعات العالمي بتركيا، وبقي في دوامة «الهزائم» بخسارته مجدداً من منتخب الدنمارك «المتواضع» 31 في المباراة التي اقيمت على ملعب صالة اكسل في مدينة ازمير ضمن تحديد المراكز من 13 الى 16، وحضر المباراة الدكتور عمر الحاي رئيس البعثة وعبدالله النوبي الاداري العام.
وكان المنتخب قد مني بخسارة اخرى ضمن «تحديد المراكز» من بلجيكا 1/3 بعد ان خرج من تصفيات المجموعة الثانية بأدائه الهزيل والذي احرز ثلاث هزائم متتالية من كوريا وايطاليا والبرازيل ابعدته عن صلب المنافسة رغم فوزه على قبرص والمانيا. ورغم ان منتخبنا كان نداً لنظيره الدنماركي في الشوط الأول الذي فاز به 25/22 بفضل المجهود الوفير لسيف راشد وحسن ماجد وماجد ثاني وعلي عبدالله، الا ان الأداء تراجع وخسر الشوط الثاني 24/26 بعد ان كان متقدماً 23/20 بسبب اهدار الكرات السهلة مما مكن الدنماركيون من التعادل 23/23، 24/24
ونجح بيتر هانس (13) من توجيه ضربة ساحقة صاروخية من مركز 3 يتقدم بها فريقه ويتبعه مارتن (11) بساحقة اخرى ينهي بها الشوط للدانمارك 26/24.ويعاب على لاعبينا التراخي في هذا الشوط وعدم قدرتهم على المحافظة على التقدم الذي دان لهم في بدايته خاصة علي عبدالله الذي اضاع نقطتين في لحظات الحسم باخطائه في الارسال وضربه للكرة في الشبكة.
* استسلام
ويشهد شوط المباراة الثالث تفوقاً وسيطرة من الجانب الدنماركي في حين استسلم لاعبونا تماماً ويبدأ التخبط بعد ان خرجوا عن اطار الخطة الموضوعة من مدربهم عبدالله الوحداوي الذي دفع بعروان عبدالله بدلاً من حسن ماجد بعد تقدم الدنمارك 9/6 لكن تباعد الخطوط وعدم التغطية تحت الشبكة وفي المنطقة الخلفية فتح المجال للمدفعجي ايدسون نيلر (8) ليطلق صواريخه المكثفة على مركزي 3، 6
في حين قدم ايجرز بير (5) فاصلاً من العاب الخداع على الشبكة لحائط الصد الاماراتي الذي لم ينجح في الحد من خطورة هذا اللاعب وزميله سمونسن (5) الذي برع هو الاخر في لعب الكرات «الساقطة» خلف حائط الصد «بليسن» فيما سجل مارس (1) وحده 4 نقاط من الارسال وسط ارتباك دفاعنا الغير متفاهم، وفي المقابل تفنن مروان عبدالله في اضاعة الارسال فكان من الطبيعي فوز الدنماركيون بالشوط 25/14 ويتقدمون 2/1 في الاشواط.
* تخبط
وعلى المنوال نفسه استمر التخبط في الشوط الرابع من جانب منتخبنا ويتسابق علي عبدالله وسيف راشد ووليد الاصلي في اضاعة الكرات السهلة تارة بالضرب في الشبكة واخرى خارج الخطوط علاوة على اضاعة الارسال فيما واصل اللاعب الدنماركي مارتن ليسانده ميشيل (14) شن الغزوات المكثفة على الملعب الاماراتي وسط استمرار حالة التراجع و«التوهان» من لاعبينا، وينهي الدنماركيون الشوط لمصلحتهم 25/16 وينهون اللقاء بالفوز المستحق 3/1.
* أداء هابط
وعقب انتهاء المباراة توجهنا الى مدرب منتخبنا عبدالله الواحدي بالسؤال حول سر الاداء الهابط للفريق والذي اكد ان لاعبيه لم يلتزموا بالخطة الموضوعة في المباراة وكذا المباريات التي سبقتها باستثناء مباراتي قبرص والمانيا، واعرب عن استيائه للاداء الضعيف وعدم تقيد اللاعبين بالتعليمات الامر الذي جعل اداءهم غير فعال في الملعب بسبب عدم الانسجام على الرغم من تواضع مستوى المنتخب الدنماركي.
واشار الواحدي الى ان المستوى الفني للبطولة كان مرتفعاً في ظل وجود فرق قوية تلعب كرة طائرة متطورة جداً بالاضافة الى اعتماد جميع الفرق على لاعبين طوال القامة، ولفت الِى ضرورة التوجه صوب المدارس بحثاً عن المواهب من طوال القامة لاعداد قاعدة سليمة من الممارسين للعبة تكون نواة لفرق الاندية والمنتخبات الوطنية في سبيل تطوير اللعبة.
تركيا ـ مسعد عبدالوهاب