عقب انتهاء السباق بدا محمد المري في حالة نفسية سيئة بسبب سوء الحظ الذي لا يفارقه، ويحرمه دائما من اتمام اي عمل بالطريقة المأمولة حتى النهاية. يقول محمد المري: لقد لازمنا سوء توفيق ليس في الانطلاقة التي بدأناها ونحن في وضع غير مناسب بالمركز الخامس فحسب.
ولكن حتى في النهاية بعد ان تجاوزنا المنافسين وضيقنا المسافة مع المتصدرين وكنا على وشك الوصول للمركز الثاني لولا الكسر الذي حدث في مروحة المحرك الايسر في النصف الاخير من الدورة الاخيرة، على الرغم من انها جديدة وتستخدم لأول مرة، لنفقد حتى المركز الثالث الذي كنا عليه ولو لم يحدث ونجحنا في الوصول للمركز الثاني لرفعنا رصيدنا الى 42 نقطة واصبحنا في وضع منافسة جيدة على اللقب.
ولكن لماذا ابتعدت بالزروق عند نقطة الدوران الاولى في الانطلاقة، واضعت فرصة البداية الجيدة وتعويض سوء مركز الانطلاقة؟يجيب محمد المري: حاولنا بالفعل تعويض سوء مركزنا وكنا تقريبا في المركز الثالث متقدمين على جوتن ونيجوشيتور مما يمنحنا احقية الدوران قبلهما،
ولكن بسبب الماء في الخلف بتأثير الزورقين روح النرويج والفيكتوري المتقدمين اضطررنا الى الابتعاد عن البوية وكان من الصعب الدوران لحتمية الاصطدام مع جوتن ونيجوشيتور الاقرب للبوية، خاصة والزورق 7 اخذ دورانا واسعا مما ساعدهما على الدوران من الداخل.
وكيف ترى وضع زورقك مع روح النرويج المرشح الاكبر للفوز باللقب؟
اجاب المري: نعلم جيدا ان وضعنا صعب جدا وليس بمقدورنا منافسة روح النرويج رغم قدرتنا على تجاوزه في معدل السرعات المشكلة الحقيقية تتمثل في انطلاقات الساحرة بالسباقات التي تمنحه الصدارة المبكرة والدوران على أول بوية قبل جميع الزوارق وحصوله على فرصة التحكم في سير السباق لاحقا لقد وصل الى تقدم مهم جدا في هذا الجانب، ولكي نصل اليه نحتاج الى عمل كبير وجهد اكبر وعندها يمكننا التفوق على هذا الزورق.