يتوجه اليوم فريق النادي الأهلى إلى المغرب بكامل صفوفه لملاقاة فريق الرجاء البيضاوي يوم الأحد المقبل ضمن دوري رابطة الأبطال الافريقي وينضم إلى البعثة في الدار البيضاء لاعبو المنتخب الموجودون في البرتغال حاليا ، ولقن مانويل جوزيه مدرب الفريق لاعبوه درسا لاهمالهم وتهاونهم في مبارياتهم الأخيرة، وألمح إلى رغبته في التغيير وإدخال وجوه جديد لتطوير الأداء.

كما أشار إلى أنه بصدد استبعاد كل من تراجع عن مستواه المعروف، وحرص جوزيه على الإدلاء بهذه التصريحات الحازمة لايقاف ظاهرة إهدار الفرص، إلا أنه خرج على النص وتجاوز الخطوط الحمراء عندما تحدث بسخرية عن نادي الزمالك دون مبرر، مشيرا إلى أن إدارة الزمالك تحرص على تقليد الأهلى سواء في اختيار اللاعب أو الفنادق ولم يبق سوى ارتداء القمصان الحمراء!.

هذه التصريحات فاجأت المسؤولين بالأهلى وحاولوا التقليل من أهميتها عدم الالتفات إليها، إلا أنها أثارت انزعاجا في نادي الزمالك الذي يعيش أزمة إقالة المدرب، وقام مرتضي منصور بإرسال احتجاج رسمي إلى اتحاد الكرة ضد تصريحات جوزيه وطالبه بالاعتذار فورا والتوقف عن السخرية والتطاول على الزمالك، وجاء في المذكرة: تصريحات مدرب الأهلى تشعل الفتنة بين جماهير الناديين ونحن نحذر جوزيه من هذه التجاوزات والاحتماء بالجماهير

ونطالب حسن حمدي رئيس النادي بالتدخل حتى لا نعمل على رحيل هذا المدرب!.ويغيب عن السفر إلى المغرب لاعب الوسط حسن مصطفى لاصابته بتمزق خلال مباراة الكروم.وفي الزمالك عاد الهدوء سريعا بعد إقالة الألماني ثيو بوكير الذي تسلم قرار مرتضى منصور قبل بدء مران الفريق الصباحي ـ أول من امس ـ وامتثل على الفور وتفرغ للإدلاء بتصريحات إعلامية هاجم فيها رئيس نادي الزمالك بعنف مؤكدا عدم وجود أي مبررات لهذا القرار المفاجئ.

وعلى الفور تسلم محمد صلاح المدرب الجديد مهمته وعقد اجتماعا مع اللاعبين وطالبهم ببذل الجهد بداية من مبارة فريق آسيك ميموزا الايفواري التي تقام بالقاهرة الاحد المقبل.والغريب أن انفعالات مرتضى منصور وتقلباته النفسية التي كانت وراء إقالة بوكير رغم عدم مرور أكثر من مباراة واحدة في الدوري لم تجد أي معارضة من أعضاء مجلس الإدارة الذين التزموا الصمت التام خاصة أن الغالبية منهم منقطعون عن التواجد في النادي.

ولم يتردد مرتضى في اتخاذ قراره عقب تسجيل الاتحاد السكندري هدف التعادل، وقام باستدعاء محمد صلاح الذي كان جالسا في منزله يتابع المباراة وفوجئ بقرار تعيينه مدربا للزمالك!. وتم إلغاء التدريب الصباحي الذي كان على وشك أن يبدأ واجتمع مرتضى مع اللاعبين الجدد الثلاثة عشر وانضم إليهم ثلاثة من القدامي هم وليد عبداللطيف وسامح يوسف وأحمد بكري وطلب منهم إغلاق صفحات بوكير الذي لم يكن يعيرهم التفاتا، وحذرهم من توجيه أي انتقادات للمدرب الجديد.

وأعلن رئيس النادي أنه المسؤول الوحيد عن إقالة بوكير مثلما كان مسؤولا عن التعاقد معه، وألمح إلى أن القرار لم يكن انفعاليا كما يرى البعض، بل مدروسا بدقة تامة بدليل تعيين المدرب البديل فورا، وأشار إلى أن استمرار بوكير كان من شأنه تدمير الفريق، خاصة أنه اهمل اللاعبين الجدد الذين دفع النادي الملايين من أجل التعاقد معهم.

أما بوكير فقد كشف عن خفايا الإقالة ولخصها في عبارة واحدة، وهى أنه يدفع ثمن تصديه لتدخلات رئيس النادي، وأضاف أن منصور لم يتوقف منذ اليوم الأول عن التصرف كما لو كان مدرب الفريق وانه كان يعلم بالتعاقدات الجديدة عن طريق الصحافة!! كما أنه ـ أي بوكير ـ فوجئ بعدد كبير من الإداريين والمدربين ضمن الجهاز الفني دون الحاجة إلى وجودهم، في إشارة منه إلى خلافه مع أحمد رفعت مدير الكرة، وكشف أيضا عن تدخلاته في التشكيل وإملاء أمور فنية لا يفقه عنها شيئا!.

القاهرة ـ علاء إسماعيل