اقفل عند منتصف اول من امس باب الترشيحات لانتخابات اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم المقررة في 21 اغسطس الحالي من دون مفاجأت تذكر. وقدم 32 مرشحا طلباتهم لملء 11 مقعدا شاغرا في اللجنة العليا الجديدة. وكما كان متوقعا لم يقدم بهيج ابو حمزة الامين العام الحالي للاتحاد ترشيحه بعدما صرح سابقا لوكالة فرانس برس انه لن يدخل غمار الانتخابات بحال التوافق على لائحة موحدة، وهو ما يعزز من فرص الفوز بالتزكية في الانتخابات المرتقبة.

وفي ظل عزوف ابو حمزة، أحد ابرز اللاعبين في تقرير اسم ممثل الطائفة الدرزية لمركز الامانة العامة، عن الترشيح تبدو الطريق ممهدة لعودة الامين العام السابق رهيف علامة الذي أقصي سياسيا في انتخابات 2001، وربما ستساهم التغييرات السياسية الجديدة في لبنان بعودته مجددا الى مركز الامانة العامة التي شغلها لاكثر من 15 عاما.

وكان رئيس الاتحاد الحالي هاشم حيدر قدم ترشيحه لتصبح المنافسة بينه وبين محمد نصرالله على مركز رئاسة الاتحاد وهما تابعان سياسيا لمرجعية واحدة متمثلة برئيس مجلس النواب نبيه بري، بيد انه من الممكن دخول شخصية ثالثة على خط الرئاسة كفلتة شوط، أو حتى انسحاب نصرالله لحيدر او العكس.

ودارت التكهنات في الاونة الاخيرة عن التوصل الى لائحة توافقية ستضم اعضاء من اللجنة الحالية المدعومة من الرئيس الحالي هاشم حيدر والامين العام بهيج ابو حمزة، واللجنة السابقة المدعومة من علامة وسليم دياب رئيس نادي الانصار، بيد ان البعض الاخر يروج لمعركة بين الطرفين سعيا للحصول على اكبر عدد من مقاعد الاعضاء داخل اللجنة للامساك بزمام الامور في فترة الحكم المقبلة.

ومن الاسماء التي قدمت ترشيحها ايضا بيار كاخيا مدير شركة التسويق للاتحاد الاسيوي، واحمد قمر الدين نائب رئيس الاتحاد السابق. ومما لا شك فيه ان البوصلة السياسية هي التي ستحدد مصير الانتخابات الاحد المقبل وهو ما يستنكره البعض الذي يعتبر ان السياسة ما دخلت في شيء الا وأفسدته.